#adsense

معلومات لـ”الأنباء”: “حزب الله” طالب حماس بمغادرة الضاحية وقيادات من الحركة غادرت بالفعل

حجم الخط

يعيش الوضع اللبناني اجواء امنية مكفهرة، بين تعبئة مذهبية تخطت كل الحدود وعبّرت عن نفسها بمطاردة وزير الداخلية الوسطي المعتدل مروان شربل في الضاحية اثناء تفقده موقع انفجار السيارة الملغومة، ثم الطلب الى حركة حماس باغلاق ما تبقى من مكاتب لها ومغادرة الضاحية بأسرع وقت، وفق معلومات لـ”الأنباء” الكويتية من مصادر معينة، اكدت ان “بعض قيادات حماس غادرت بالفعل”.

وتشعر قيادات سياسية قريبة من “حزب الله” وحتى متحالفة معه في بعض المفاصل، بالقلق حيال الاجواء الانفعالية التي تعم الضاحية الجنوبية منذ انفجار السيارة الملغومة في مرآب جمعية القرض الحسن في حارة حريك، والتي تجاوزت ردود الفعل المعتادة، من حيث الشحن السياسي او من حيث الاجراءات الامنية الفائقة التشدد، حيث بات على كل داخل الى الضاحية بالسيارة او سيرا على قدميه ان يعرف عن نفسه وعن وجهته وان يخضع للتفتيش الدقيق.

والراهن ان بصمات الجهة الفاعلة لم تحسم بعد، ويواجه المحققون صعوبات في الحصول على اشرطة الكاميرات المثبتة في ذلك الشارع والتي يفترض انها اصبحت بيد “حزب الله”، والتي قيل ان احداها اظهرت صورة امرأة تخرج من المرآب قبل حصول الانفجار بقليل، وطبعا هذا لا يشكل دليلا بذاته، وقد تردد ان ثلاثة موقوفين هم رهن التحقيق الآن لكن وزير الداخلية مروان شربل نفى صحة ذلك.

الاوساط المعنية بالتحقيق استبعدت تورط اي طرف ممن يسميهم “حزب الله” بالتكفيريين في هذه العملية، لسبب بسيط ان هؤلاء يعتمدون الطريقة الانتحارية التي تقتل اكبر حجم من الناس، ما يرجح معه ان يكون من فعل المعارضة او اجهزة النظام بالذات، المعارضة السورية لتذكير الحزب انه سيدفع ثمن تورطه ضد الشعب السوري، والنظام بقصد احداث فتنة سنية ـ شيعية في لبنان تخفف من وطأة الضغوط عليه في سوريا.

 وترجح الاوساط ازدياد مثل هذه العمليات خصوصا في البقاع والضاحية الجنوبية كانعكاس لتطورات الحرب السورية وانخراط اطراف لبنانية فيها، فضلا عن الاغتيالات التي يحسب مختلف الفرقاء حسابها.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل