حوري: المدهش في منطق النظام السوري محاولته استخدام سلاح الحلفاء من أهل الداخل قال النائب عمار حوري إن النظام السوري يقدم دليلا جديدا على التنصل من مسؤولياته تجاه المبادرة العربية والمساعي الجارية لانهاء الأزمة الرئاسية في لبنان”، مشيراً إلى ان تصريحات وزير الاعلام السوري الاخيرة محسن بلال ومحاولة رمي كرة المسؤولية في اتجاه السعودية ومصر تدل دلالة واضحة على تطويق جهود الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، ومنعها من بلوغ الغاية التي تقررت في اجتماع القاهرة وفي بنودها الرئيسية فتح ابواب المجلس النيابي لانتخاب العماد ميشال سليمان”.
واعتبر أنه لم يكن من غريب الصدف ان تتزامن تصريحات محسن بلال مع حملة اعلامية وسياسية تنظمها قوى الثامن من آذار في وجه عودة عمرو موسى واعتبار المبادرة العربية مدخلا للتدويل وقرارا عربيا بالانحياز الى مصلحة الأكثرية في لبنان. لكن الغريب والمدهش دائما في منطق النظام السوري هو محاولته استحضار ادوات قديمة في التعامل مع لبنان واستخدام سلاح الحلفاء من أهل الداخل، وسيلة للانقضاض على كل جهد عربي او صديق، وهو ما سبق ان جرى مع المبادرة الفرنسية ويتكرر اليوم مع مساعي الامين العام للجامعة العربية”.
وقال: “ان الوزير بلال يحاول ان ينفض يده من قوة التأثير على حلفائه، وقد غاب عنه ان نائب رئيسه فاروق الشرع قد سبقه الى تحديد عناصر القوة هذه، وهو لم يعلن براءته من لبنان الآن مما كانت عليه أثناء وجودها العسكري وان احدا لن يستطيع ان ينتصر على سوريا في لبنان وان حلفاءها من ميشال عون الى “حزب الله” و”أمل” ووئام وهاب هم الاقوياء على الساحة. هل يستطيع الوزير بلال ان ينفض يده من كلام الشرع، اذا اراد ان ينفض مسؤوليته من المبادرة العربية وان يلغي التبعة على سعود الفيصل واحمد ابو الغيط والكل يعلم على من هي في التعطيل؟”.