#adsense

قاسم: العلاقة مع عون كما هي وبعض التصريحات سحبت من التداول

حجم الخط

أكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في تصريح لمناسبة الذكرى السابعة لحرب تموز 2006 أن انفجار الضاحية هو جزء من مشروع استهداف المقاومة وأهلها، والمستفيد منه هو المنظومة التي تترابط لتكون جزءا من خدمة المشروع الاسرائيلي.

وصرح انه كان متوقع أن يحصل شيء من هذا القبيل، خصوصا أن الضاحية كغيرها منطقة مفتوحة ويستطيع أي كان أن يصل إليها. وأضاف: “ننتظر نتائج التحقيق لمعرفة من الذي وضع المتفجرة ومن هي الجهة المباشرة”، مشددا على القيام بكل الاجراءات لمنع الاعمال التخريبية بالحد الاقصى الممكن.

ورأى أن الانفجار في بئر العبد لا تعني مرحلة جديدة من استهداف حزب الله، وخصوصا أن الانفجار سبقه إطلاق الصواريخ على منطقة الشياح، مما يعني أن هناك من يريد أن يوجد فتنة من أجل إرباك ساحة المقاومة الداخلية، مؤكدا أن “حزب الله لن ينجر الى الفتنة وسيقوم بكل الاجراءات التي تساهم في منع حصولها.

أما في الموضوع الحكومي، فلفت قاسم إلى ان كل فريق في قوى 8 آذار له خصوصياته، ولن يشاركوا ككتلة واحدة في الاستشارات لتسهيل الامور. وأضاف: “ومن يعقد تشكيل الحكومة هو الذي يضع شروطا أمامها، ويقول انه لا يقبل حزب الله داخل الحكومة ويعلم انه لا يمكن ان تتشكل دون الحزب، ومن يتوقف عند تركيبة اسمها (8 ،8، 8) ويعلم ان حزب الله وحلفاءه لا يقبلون بأن يكونوا مجرد ارقام بالحكومة دون تأثير لهم على القرار”.

وشدد على أن حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر اتفقوا بطريقة حبية هادئة منذ تسمية رئيس الحكومة المكلف تمام سلام على أن يذهب كل طرف من الاطراف الثلاثة ويناقش سلام بالحصة والحقائب لوحده، معتبرا أن قوى 14 آذار تنتظر تطورات في سوريا وتراهن على انعكاساتها على تشكيل الحكومة. وكشف ان النائب وليد جنبلاط هو من يمنع قيام حكومة أمر واقع حتى الساعة.

وعن علاقة “حزب الله” برئيس “تكتل التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون، طمأن قاسم أن العلاقة مع عون ما زالت كما هي، علاقة تفاهم أكيدة وراسخة، وخصوصا أن هذا الاخير أعلن مرارا وتكرارا أن لا نقاش في القضايا الاستراتيجية، بل يقتصر على الموضوعات الداخلية.

كما لفت الى أن بعض التصريحات التي صدرت كانت انفعالية من بعض الاشخاص وتم سحبها من التداول، واصفا العلاقة مع السعودية  أقل من المستوى المطلوب، ومعتبرا أن السفير السعودي في لبنان تخطى اللياقات الديبلوماسية حين وجه الاتهام إلى حزب الله.

من جهة أخرى، أكد قاسم أنه تم وأد الفتنة في صيدا وعادت المدينة الى اهلها ودورها الطبيعي كبوابة المقاومة والعيش الواحد، مشددا على أن موضوع التمديد لقائد الجيش يجب مناقشته بعيدا عن الإعلام وفي الأماكن المناسبة ووجه التحية الى الجيش على مواقفه وحسمه للفتنة في صيدا، معتبراً ان الجيش هو الضامن الوحيد.

وشدد قاسم على أن اسرائيل غير مطمئنة الى أنها ستحقق انجازا بحرب تخوضها ضد لبنان، لأن هناك معادلة واضحة، قائلاً: “هي تتدرب ونحن نتدرب، هي تتسلح ونحن نتسلح، وهي استفادت من عبر تموز ونحن كذلك، ولكن من يجري مقارنة بين مجموع النتائج التي وصلنا اليها بعد حرب تموز وما وصلت اليه اسرائيل سيرى ان الوتيرة التصاعدية عند حزب الله اكبر مما هي عند اسرائيل، وهي تعلم ان الحزب على استعداد وحتى لو جرت الحرب في هذه اللحظة”.

واشار الى ان اسرائيل تعلم بأن حزب الله لم يتأثر بما جرى في سوريا لذا لم تشن حربا على لبنان، مستبعدا حربا اسرائيلية قريبة على لبنان، ولكنه شدد على ان حزب الله جاهز لمواجهة اسرائيلية، وان مشاركته في القصير وبعض مناطق سوريا لم تؤثر على جهوزه.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل