أعرب عضو كتلة “المستقبل” النائب معين المرعبي عن استيائه من محاولة نواب “حزب الله” منع ضباط الجيش المشاركين في الاجتماع من إعطاء أجوبة واضحة وصريحة، رداً على سؤال تقدم به يتعلق باحتلال تلة مار الياس في صيدا من عناصر حزبية بحضور الجيش، ما جعل نواب “حزب الله” يعترضون على هذا السؤال واعتبروه استجواباً، “فقلنا لهم إننا نريد أن نستوضح ما حصل باسم الشعب اللبناني ولا أحد يستطيع أن يمنعنا من ذلك”، مستغرباً وصول الأمور إلى هذا الدرك من السيطرة الكلية على الجيش.
المرعبي، وفي تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، قال إن رئيس اللجنة النائب سمير الجسر والأعضاء الذين ينتمون لـ”14 آذار” متمسكون باستكمال واجبهم النيابي, لأن هناك أسئلة كثيرة تتطلب أجوبة واضحة وصريحة بشأنها ومنها: لماذا لم يسمح للجيش اللبناني بالانتشار على الحدود اللبنانية-السورية؟ ولماذا تلكأ الجيش عن القيام بواجبه في الشمال منذ 2011، مع بدء الاعتداءات السورية على القرى الحدودية اللبنانية؟ ولماذا لم يفعل الجيش مع رفعت علي عيد الذي قصف مدينة طرابلس بأكثر من 900 قذيفة في ليلة واحدة، مهدداً سكانها بالقتل والنزوح كما فعل مع الشيخ أحمد الأسير وجماعته؟ وإلى متى يستمر الجيش بتنفيذ إملاءات “حزب الله”؟.
واضاف أنه “من المفروض في أمر بهذه الخطورة أن تستدعي لجنة الدفاع قائد الجيش العماد جان قهوجي وضباط القيادة للاستماع إلى إفاداتهم تماماً كما حصل مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، فإذا كان الجيش لا يحاسب، يجب محاسبة المسؤولين عن الأخطاء التي ترتكب وإلا يتحول الجيش إلى ميليشيا”.