موسكو: الصواريخ الإيرانية تستطيع بلوغ "أي بقعة في العالم"
أشاد مسؤول كبير في قطاع الفضاء الروسي بنجاح الايرانيين في اطلاق قمر صناعي في المدار، معتبرا ان هذا الامر يثبت ان "صواريخهم تستطيع بلوغ اي بقعة في العالم"، في وقت نصح الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد القوى الكبرى ان "تتعلم كيف تخاطب الشعوب الاخرى باحترام" لتلقى آذانا صاغية، فيما دعا "الحرس الثوري" قوات التعبئة إلى الاستعداد لمواجهة "تهديدات الأعداء" الخفية.
وقال مدير شركة "اينيرغيا" لتصنيع الصواريخ فيتالي لابوتا، "أقدم ايات الاحترام الى العلماء الايرانيين"، واضاف "لقد اظهروا ان صواريخهم تستطيع بلوغ اي بقعة في العالم"، وذلك بعد 3 أيام من إعلان طهران أنها أطلقت في المدار أول قمر صناعي لها بواسطة صاروخها "سفير 2".
وفي خطاب نقلته وكالة أنباء "فارس"، قال أحمدي نجاد مخاطبا القوى الكبرى "تعلموا كيف تخاطبون باحترام الشعوب الاخرى حتى يصغي اليكم الشعب الايراني المسالم والمثقف"، واضاف "نحن من انصار الحوار نحن نستمع الى كلمات كل اولئك الذين يملكون في هذا العالم خطابا عادلا ومقترحات لتسوية قضايا العالم، وان عهد طغيانكم قد ولى" مع بزوغ الثورة الاسلامية.
ورفض نجاد مخاوف وقلق الغرب بشأن إطلاق إيران القمر الصناعي، وقال "هذا القمر الصناعي ليس إلا رسولا للسلام والعدالة"، مضيفا "ان العصر الحالي يسوده الحوار المبني على الاحترام، ولا يمكن أن تظل مشكلات العالم تحل باستخدام القنابل والصواريخ".
من جانبه، دعا القائد العام لقوات "الحرس الثوري" العميد محمد علي جعفري قوات التعبئة الشعبية إلى الاستعداد لمواجهة "تهديدات الأعداء" الخفية.
وقال في كلمة أمام ملتقى التعبويين في محافظة فارس "ان انتصار الثورة الإسلامية أنقذ الشعب الإيراني من التبعية المطلقة لقوى الاستكبار وزرع في نفسه بذور الاستقلال والاعتماد على الذات"، مضيفا ان "الأمن القائم في المجتمع الإيراني اليوم أدى إلى يأس وقنوط الأعداء، الذين كانوا يفكرون بممارسة الضغط على إيران من خلال نشر قواتهم في الدول الجارة".
من ناحيته، أعلن وكيل القائد العام للجيش سيد عبد الرحيم موسوي عن امتلاك إيران كل ما يلزم من إمكانات ومعدات وأسلحة للدفاع عن نفسها.