شدد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، على أنه “من حقنا ان نشارك في حكومة وطنية من اجل ان تنهض بمسؤلياتها تجاه اللبنانيين ومن حقناان نشارك في اي حكومة بحجمنا التمثيلي لجمهورنا وشعبنا، وليس من حق احد في لبنان ان يحول بيننا وبين هذه المشاركة”، مشيرا الى أن “منطق الالغاء والاقصاء والعزل هو منطق الخائبين والواهمين الذين يتصورون انفسهم قادرين على فعل كل شيء وهم اعجز من ان يفعلوا شيئا”.
كلام رعد جاء خلال الافطار السنوي الذي اقامته “جمعية التعليم الديني الاسلامي” في ثانوية المصطفى في مدينة النبطية، في حضور النائبين ياسين جابر وعبداللطيف الزين وشخصيات وفاعليات، وقال: “هؤلاء يراهنون على دعم من الخارج الذي ان أتى فهو لن يأتي لمصلحتهم”.
وحول اجواء ذكرى تموز 2006 قال رعد: “نحن اذا اردنا ان نتحدث في هذه الذكرى نريد ان نؤكد شيئا وهو ان ارادة الاستقلال الحقيقي في هذا البلد انما هيأت مناخها المقاومة التي انتصرت على العدو الاسرائيلي في حربه الكونية عام 2006”.
واعتبر ان “بعد حرب تموز ليس كما قبلها وحتى العدو يتعاطى مع وضعيته ومع اهدافه بعد هذه الحرب بطرق مختلفة عما كان يتعاطى بها قبلها، فالعدو يحرج ويتردد في ان يقدم على اية خطوة غير محسوبة بدقة حتى لا تستفز المقاومة في لبنان لان استفزاز المقاومة كلفته باهظة جدا وقد لا يستطيع العدو توهم مستوى هذه الكلفة”.
عندما يصبح حزب الله و جمهوره لبنانيا وليس ذراع ايران في لبنان وعندما يسلم هذا الحزب سلاحه للدولة ويتوقف عن ضعضة الكيان اللبناني وتهديد سلمه الأهلي يحق لهم عندها المشاركة في بناء الدولة و اقول لرعد وامثاله ممن يتناسون من هو اللذي دفع الثمن الباهظ, انه لبنان, اللذي ندب ١٢٠٠ قتيل ومئات الجرحى و دمار لا يوصف; فكفانا متاجرة بلانتصارات الوهمية
حاج تعطوا حالكم حجم أكبر من حجمكم … إنتوا لما تتعاطوا مع حدا بطريقة ناس عاديين ما بيطلع من أمركم شي ، ولكنكم تتعاملون مع البشر بالإجرام وبالقتل والعدوان لذلك تتفوقون أحياناً لأن البنيآدمين الذين تواجهونهم يعتقدونكم بشراً طبيعيين ، ولكنهم يكتشفون أنكم وحوش مجرمة ناطقة . ما تفرحوا كتير لأن آخرتكم إنشالله وقريباً بإذن الله في جهنم .. أتمنى أن يعود أي واحد من قتلاكم “الذين يقضون على أرض سوريا” من الموت ليخبركم عن كمّ العذاب الذي يتعرض له بسبب إحتلاله وإجرامه في سوريا . أيها القتلة المجرمون . وقس على ذلك كل تعاطيكم في لبنان والبحرين وأينما كان .