اعرب النائب عاطف مجدلاني عن تعاطفه “مع اسرة الضحية رولا يعقوب، التي تعرضت لأبشع انواع العنف الاسري وقضت تاركة وراءها عائلة مفجوعة ومجتمعا مصدوما”.
واضاف في بيان صادر عنه الاثنين: “جريمة العنف ضد رولا، ليست الاولى ولن تكون الاخيرة، ما دام لا يوجد قانون يحمي ويحاسب ويعاقب، ولكي لا تكون مأساة رولا قد مرت بلا نتيجة، كما هي حال كل المآسي التي تربط بالعنف الاسري، فانني ادعو وبالحاح، الى المسارعة لاقرار مشروع القانون المطروح امام مجلس النواب، والذي يهدف الى معاقبة من يمارس العنف الاسري وحماية من يتعرض للعنف”.
وتابع: “ان اقرار قانون ضد العنف الاسري من شأنه توجيه رسالة قوية الى المجتمع مفادها ان لبنان لن يسمح بأن يكون مرتعا لهذا النوع من الجرائم، كما ان قانونا مماثلا برفع اسم البلد الى مصاف المجتمعات الراقية التي سبقتنا الى هذا النوع من التشريع”.
وختم: “المطلوب من المجتمع الاهلي مواصلة التحرك والضغط من اجل امرار هذا القانون ولن يكون النواب الا الى جانبهم لتخفيف هذا النوع من الماسي الانسانية المرفوضة والمستهجنة”.