#adsense

انتخابات العراق: المالكي يكتسح والعلمانيون يتقدمون والنفوذ الإيراني يتلقى ضربة

حجم الخط

انتخابات العراق: المالكي يكتسح والعلمانيون يتقدمون والنفوذ الإيراني يتلقى ضربة

اكتسحت قائمة «ائتلاف دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، كما كان متوقعا، مجلس محافظة بغداد ومجالس ثماني محافظات شيعية جنويية حسبما أظهرت نتائج رسمية أولية للانتخابات التي جرت السبت الماضي، أعلنتها المفوضية العليا للانتخابات.

ونالت لائحة المالكي 38% من الأصوات في بغداد، وجاء الفارق شاسعا بينها وبين قائمة «الأحرار المستقلون» التي يدعمها التيار الصدري، والتي حلت ثانيا بحصولها على 9 %، كما حصلت «جبهة التوافق» في بغداد على نسبة مماثلة (9 %) أيضا، وحلت قائمة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي رابعا. وفي البصرة جاء الفارق كبيرا جدا أيضا بين قائمتي المالكي وقائمة «شهيد المحراب» التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عبد العزيز الحكيم التي حصلت على 11.6 في المائة، فيما نالت لائحة المالكي 37 %.

وفي محافظات العرب السنة تتصدر لائحة المشروع العراقي الوطني، التي يدعمها زعيم جبهة الحوار الوطني صالح المطلك، النتائج, حيث حلت أولا بحصولها على 17.6 % من الأصوات، تلتها اللائحة التي يدعمها الزعيم العشائري أحمد أبو ريشة، وحلت لائحة عشائرية أخرى يشارك فيها الحزب الإسلامي في المرتبة الثالثة بحصولها على 15.

أما في نينوى فقد حصلت قائمة «الحدباء» المعارضة لهيمنة الأكراد على المحافظة على 48.4 %، وحلت قائمة «نينوى المتآخية» المكونة من الأكراد والعرب على 25.5 %.

وفي محافظة ديالى حلت «جبهة التوافق والاصلاح» أولا بحصولها على 21.1 %، والتحالف الكردستاني ثانيا بـ 17.2 %، ولائحة المطلك ثالثا (15 %). وفي صلاح الدين حلت جبهة «التوافق» أولا بحصولها على 14.5 %، وقائمة علاوي ثانيا بـ 13.9 % من الأصوات.

ويعتبر المراقبون تراجع قائمة تنظيم الحكيم الذي يعتبر من أقرب حلفاء إيران وتقدم العلمانيين ضربة للنفوذ الإيراني في العراق، ويوحي الأداء المثير للإحباط الذي مُني به المجلس الأعلى بأنه قد يتعين عليه إعادة تعزيز أوراق اعتماده الوطنية العراقية قبل الانتخابات الوطنية، عندما يتعين على العراقيين اختيار برلمان جديد يختار بدوره رئيس الوزراء.

إلى ذلك، عزا يوسف الحبوبي، المشاع عنه بأنه بعثي سابق، فوزه في كربلاء إلى معايشته لهموم المواطنين. وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط» قال: «فضلت أن أرشح نفسي في قائمة منفردة بعيدة عن قوائم الأحزاب والمستقلين؛ حتى لا أُحسب على أية جهة كانت».

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل