#adsense

القادري لـ”لبنان الحر”: إصرار بري على عدم مساعدة المعنيين على ايجاد حل وسطي يعني أنهم لا يريدون الحل

حجم الخط

رأى عضو “كتلة المستقبل” النائب زياد القادري أن الصراع السياسي في لبنان ليس له بعداً أو لونا طائفياً، بل هو بين مشروعين واضحين، مشروع سيادي ليس لديه أي ولاء للخارج، ومشروع آخر أفلس البلد، وأدخل لبنان في أتون الحرب السورية، مشيرا إلى ان المنحى الطائفي ليس في أصل الخلاف السياسي بل من خلال التدخل الايراني بواسطة حزب الله في الحرب السورية، ما ينعكس بشكل طبيعي صراعا مذهبيا خصوصا ان إيران دولة دينية.

القادري، وفي حديث “للبنان الحرّ”، اعتبر أن الأزمة في سوريا تبدأ في الصين ولا تنتهي في روسيا، وسأل: “في ظل هذا الواقع، إلى أين يأخذ حزب الله لبنان؟.

وأكد أنه من الناحيتين الدستورية والقانونية وبرأي هيئة التشريع والاستشارات لا يستطيع مجلس النواب القيام بمهامه التشريعية بشكل كامل في ظل حكومة تصريف الأعمال. أضاف: “إن إصرار الرئيس بري على عدم اجتراح أو مساعدة المعنيين على ايجاد حل وسطي يعني أنهم لا يريدون الحل، لا بل يحضرون للوصول إلى الفراغ، والاطاحة بالتمديد لقائد الجيش”، مشيراً إلى أن “حزب الله” يريد فراغا في المؤسسة العسكرية. وأضاف: “نحن ضد الفراغ في المؤسسات في الدولة أكانت المؤسسات الدستورية أو في المؤسسة الأمنية وعلى رأسها قيادة الجيش”. وقال: “لا نطلب مقايضة اللواء أشرف ريفي بقائد الجيش، بل نطلب التمديد للاثنين”. وأشار إلى أن التمديد لقادة الأجهزة مسألة ضرورية جدا وهناك حلولا من الناحية القانونية يمكن ان هذه الغاية في حال عدم حصول جلسة نيابية.

وأضاف: “لا نريد عزل حزب الله في ما يتعلق بالمشاركة في الحكومة، وما قبلناه لأنفسنا نطرحه للآخرين، ونؤمن بالشراكة الكاملة ونحترم القوة التمثيلية لكل القوى السياسية، إلا أن حزب الله رفع منسوب الخطر وزج لبنان في الحرب السورية، لذلك نطرح عدم مشاركتنا وعدم مشاركة حزب الله في الحكومة”. وجدد الدعوة إلى تشكيل حكومة من غير السياسيين، معتبرا ان الحل الأسهل أن تمتنع قوى 8 آذار عن عرقلة تأليف الحكومة.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل