كل جلسة وأنتم بخير
كل مجلس وأنتم بخير
كل حكومة وأنتم بخير
كل دولة وانتم بخير
في مكان ما من الضاحية الجنوبية يتمترس السيد حسن نصرالله خلف الجدران ، يحرّك الخيوط كيفما يوعز الولي الفقيه . ينفّذ ولا يعترض . لا ينبس ببنت شفة !
إنفجار في بئر العبد ، قتلى بالعشرات في دار الجهاد من القصير وحمص إلى ريف دمشق والسيدة زينب .
ومع ذلك ، صمت ما بعد بعد الصمت !
يترك الساحة مستباحة للضباط لزوم الاستهلاك بقيادة الكتلة أو رئيس الكتلة رعد الأول .
في مكان آخر ، بين صنوبر المتن ، يربض ضابط كبير متقاعد يخطط للرمي على وسط كسروان وعلى وسط بيروت . إنه قصف ربّيح . هكذا يقول فن الديماغوجيا !
و”مالو ومال” الحسابات الاستراتيجية ؟!
التورط في الحرب السورية
توريط لبنان في الصراع الإقليمي ، مجلس أو بلا مجلس ، حكومة أو بلا حكومة ، قائد جيش أو بلا قائد جيش ، مدير عام لقوى الأمن الداخلي أو بلا مدير عام !
كلو ماشي !
على فوقا ، التغذية بالتيار الكهربائي ، على ما وعدنا معالي الصهر هذا الصيف ، “على قفا مين يصرف” !
وإذ بها أصبحت بالبيبرونة ، وغداً بالقطارة !
أجل ، يبدو أن فاطمة غول تعاني من هيمنة غول أكبر منها !
وأن الكهرباء ما زالت تصر على الإنتماء إلى توماس إديسون وليس إلى جبران باسيل !
غداً أو بعد أسبوع أو بعد شهر أو بعد فصل … قد تأتينا شقيقة فاطمة المدعوة ” أورهان بيه “. أنثى باسم مذكّر ! على الموضة !
ولبنان سوف يشعشع بنعمة ديو السلطانة والبيه !
وفي الانتظار ، طارت مهرجانات بعلبك ، ليس لأن حزب الله يعتبرها تشويشاً على المدينة المقاومة ، وليس لأن خطر الصواريخ السورية ناجم عن تورط الحزب في ما وراء الحدود ، بل لأن الأمبراطورية الرومانية استفاقت فجأة ، لتسجّل اعتراضاً على تحويل هياكلها المقدسة مرتعاً للفن اللبناني ، انتقاماً لهنيبعل والحضارة القرطاجية التي قضت عليها روما .
كل لبنان وأنتم بخير
والمهم ألا تصبحوا على وطن … بديل !
والسلام .
