#adsense

حوري: نؤيد دعوة سليمان الى الحوار بعد تشكيل الحكومة

حجم الخط

نوّه عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري بخطاب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان خلال إفطار بعبدا الثلثاء، قائلاً: “لقد تضمن دعوة الى الحوار، ونحن نرحب بذلك بعد تشكيل الحكومة وهذا ما شرحناه في بيان الكتلة الثلثاء. كما نؤيد الإلتزام بإعلان بعبدا وعدم استعمال لبنان لا مقر ولا ممر للسلاح”.

ورداً على سؤال حول طرح بعض المواد الدستورية على النقاش، فقال حوري لوكالة “أخبار اليوم”: “مَن يناقش في الدستور هو المجلس النيابي حصراً، وعلى أي حال فإننا سننتظر الآلية التي سيطرحها الرئيس سليمان لنبدي رأينا بها”.

وعن مصير الجلسة التشريعية الثالثة، قال: “حتى اللحظة لا اتصالات ولا مساعي والوضع ما زال على حاله ولم يطرأ اي جديد”. وأضاف: “إذا لم يتغير خلال فترة الـ15 يوماً اي شيء في المعطيات فالوضع سيبقى على حاله إلا إذا حصر جدول الأعمال بالبنود الملحة وفق المادة 33 من النظام الداخلي و فتح دورة استثنائية”.

وتابع حوري: “القضية ليست متعلقة بعدد البنود بل بما هو ضروري منه فقد يكون هناك مئة بند يحمل صفة الضرورة او ربما بند واحد”. وأشار الى ان “الضرورة” هذه ترتبط بالمقتضيات الأمنية والاقتصادية، وهذا ما شرحته هيئة الإستشارات في وزارة العدل.

وسئل: “بعد المتفجرات التي تستهدف مواكب “حزب الله” في طريقها الى سوريا بالإضافة الى إنفجار الضاحية والصواريخ، هل يمكن القول ان الصراع بين “حزب الله” والمعارضة السورية انتقل الى الداخل اللبناني؟” أشار حوري الى أنه “ليس سرّاً ان هذا الصراع بدأ ينتقل بشكل او بآخر الى لبنان خصوصاً بعد مجاهرة الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله بقتاله ضد الشعب السوري، وبالتالي فإنه فتح معركة وتحدث عن الأرض السورية أرضاً للمعركة”، وأضاف حوري: “ربما يعرف البعض كيف تبدأ مثل هذه المعارك لكن ما من أحد يعرف كيف تنتهي”. وختم: “لذلك نحن حذّرنا منذ البداية، ودعونا الى إبعاد لبنان عما يجري في سوريا وتجنيبه، ولكن لسوء الحظ “حزب الله” أصرّ ولا زال يصرّ على الوقوع في هذا المستنقع”.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل