“ما قاله ليس زلّة لسان أبداً ومقتنع به”
جديد الهجوم السوقي السوري المبرمج لفرنجية على بكركي:
صفير “كشتبنجي” ويقود خطة
واصل النائب السابق سليمان فرنجية هجومه على البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله صفير، فأكد أن اتهامه له قبل يومين بأنه موظف في السفارتين الاميركية والفرنسية، “ليس زلّة لسان أبداً ومقتنع به”، وصعد من لهجته السوقية عاكسا الامر السوري بالهجوم المبرمج على راس الكنيسة المسيحية واصفا صفير بأنه “كشتبنجي” و”متقلب” واتهم بكركي بأنها “تقود مشروعا سياسيا جديدا في لبنان، عندها خطة لكيانية هذه المنطقة تبدأ من التوطين ولا نعرف الى أين يأخذنا..”.
وقال: “كل أول الشهر يطلع الى عنده داوود الصايغ (مستشار النائب سعد الحريري) وأنا أعرف ماذا يذهب ليعمل.. دعنا نرى لماذا داوود الصايغ لا يزوره الا كل أول شهر؟”.
وأعلن في مقابلة مع برنامج “مختصر مفيد” من تلفزيون “خ..خ” مساء أمس: “ما قلته بالأمس ليس زلّة لسان أبداً. أنا قلت الذي لا يستطيع أحد أن يقوله بالعلن، الكنيسة المارونية وبكركي على رأسنا. الأشخاص هم يفرضون احترامهم هم يفرضون هيبتهم. ما قلته البارحة مقتنع به”.
أضاف: “يجب على الكنيسة عدم التعاطي بالتفاصيل السياسية. نحن نواكب البطريرك بالثوابت العامة، ومنذ الثمانينات كنا معه في السيادة وفي الاستقلال نحترم هذا الكلام، وفي النهاية كنا نختلف معه في الرأي”.
ورأى أن “الكنيسة المارونية كل يوم برأي، قبل أن يأتي السفير الأميركي اليهم هم برأي وبعد أن يجيء برأي. اليوم يقولون البطريرك الماروني ضد تعديل الدستور ويوم بموقف ويوم بلا موقف. نريد أن نعرف اما أن يكون مع السياسة أو يكون مع التدويل. أين هو مع التدخل السوري وأين هو ضد التدخل السوري؟.
وقال: “نختلف مع سيدنا البطريرك اليوم لأنه يريد سوريا ان تتدخل وتفرض علينا أن نمشي(بالحل). منذ سنة لم يكن يريد سوريا ان تتدخل.. وأصبحنا نحن أدوات، وبيانات بكركي والمطارنة التي تصدر لا تقل قلّة تهذيب عن بعض السياسيين المعروفين في البلد بكلامهم السوقي”.
أضاف: “عندما يقول البطريرك ليس لسوريا أصدقاء وحلفاء في لبنان بل عملاء هل يكون يستثني أحداً؟ كلمة أدوات التي يستعملونها آخر الناس اليوم والذين كانوا هم الأدوات الحقيقية وقالوا عنا اننا أدوات قديمة أما هم فأدوات معتّقة وهم “عتقو كثير” ولم يعد أحد يريدهم..، كلمة أدوات صدرت من بكركي، عندما يتكلم سيدنا البطريرك بهذا الكلام فستكون عليه ردود. في النهاية هو يغطي مشروعا سياسيا معيّنا.. كنا نعتبره خلاصا للمسيحيين أما اليوم فنعتبره نهاية للمسيحيين في هذا البلد ونهاية المسيحيين في هذا الشرق”.
وأردف: “أي خوري في ضيعة عندما لا تعود رعيته تحضر الى الكنيسة يعزلونه وبكركي تعزله. البطريرك “فلّت نصف رعيته الى المهجر” وثلاثة أرباع رعيته لا ترضى عن أدائه “قاعد ما برد على حدا”. المطران عندما يصبح عمره 74 سنة يقولون له استقل، المفروض عليه أن يستقيل أو أن يعتبروا ان قراراته لم تعد جد صائبة..، أنا لا أستطيع أن أسلّم مصير طائفتي ومستقبلي لشخص عمره 90 سنة. تتحدث معه اليوم بحديث وبعد عشر دقائق ينساه، مع احترامي لشعوره ولكن بالنهاية هناك مصيرنا ومصير المسيحيين “بالدق” ومصير الموارنة في الشرق، هذا الانسان هو قبل الظهر شيء وبعد الظهر شيء”.
وقال: “كل أول الشهر يطلع الى عنده داوود الصايغ وأنا أعرف ماذا يذهب ليعمل.. دعنا نرى لماذا داوود الصايغ لا يزوره الا كل أول شهر؟. وآخر شيء نستعمل البطريرك كغطاء لمشروع سياسي خطير على لبنان وخطير على مسيحيي لبنان، يبدأ بالتوطين ولا نعلم أين يصل.. بالنتيجة “سيدنا البطرك” يُستعمل وهو مسرور لذلك لأنه يعتبر نفسه “عامل زعيم”، لذلك بعد أن أصبح عمره 90 سنة على بكركي أن تأخذ حصتها من هذا الموضوع وستواجه كل يوم أكثر من يوم”.
وأعلن أنه “عندما تصبح بكركي خطراً على الطائفة أنا ضد بكركي.. عندما يحصل أي شيء خطر على وجودي وعلى كياني أنا ضده”. واعتبر أن سياسة البطريرك صفير “لم تعد مبدئية أصبحت متقلّبة، أصبحت في كل يوم موقف..، عدنما يأتي البطريرك يستطيع أن يدير البطريركية كما يشاء..، البطريرك يجب أن يكون رمز المحبة ورمز الصدق، ولكن ليس “كشتبنجي” مع احترامي لكل الناس”.
واعتبر أن بكركي “لم تعد مشروعا استقلاليا ضد سوريا، بل هي تقود مشروعا سياسيا جديدا في لبنان، عندها خطة لكيانية هذه المنطقة تبدأ بالتوطين ولا نعرف الى أين تأخذنا”.
وقال: “عندما يتكلم بتدويل الأمور في لبنان هل هذا موقف استقلالي؟.. هناك من هم “مبسوطين فيه” “آخدينه وحاطينلو شمسية ولاعنين كل الزعامات المارونية”، اذا كان البطريرك يريد مصلحة الطائفة فعلاً فليؤيد العماد عون ويقول هناك ممثلون حقيقيون للمسيحيين. يجب أن يعتبر العماد عون تكملة لبكركي وليس منافساً لها. مشكلة سيدنا انه يعتبر العماد عون منافساً ويعتبر سليمان فرنجية منافساً.. كما قال لي ان أنسى الدم وأن أسامح تنازلت وسامحت بنسبة 60% ، لكن لا أفهم كيف أنه ليس قادراً على أن ينسى “كيف عام 89 طلعوا بعض المتظاهرين (إلى بكركي) قالوا انهم عونيين” وأنا برأيي انهم مدسوسين ليعملوا هذا الموضوع (الاعتداء على البطريرك وإهانته)