استقبل وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال وائل ابو فاعور في مكتبه في الوزارة، النائب عبد اللطيف الزين، وعرض معه شؤونا عامة. ثم التقى الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة ديريك بلامبلي، وتم عرض موضوع إنشاء صندوق ائتماني يهتم بإغاثة اللاجئين السوريين الى لبنان.
بعد اللقاء صرح ابو فاعور ان الفكرة الاساسية المطروحة هي إدارة الصندوق بواسطة بروتوكول بين الحكومة اللبنانية والبنك الدولي، يبذل فيه جهد من البنك الدولي للحصول على مساعدات، ليس فقط للاجئين السوريين، بل أيضا للمجتمعات المضيفة اللبنانية.
وأوضح انه وبحسب رأيه، سيتم السير قدما في إنشاء الصندوق، إضافة الى ما يجري العمل عليه على المستوى الديبلوماسي لعقد مؤتمر في الجمعية العمومية للامم المتحدة حول لبنان، وبشكل خاص موضوع اللاجئين.
ولفت النظر أن الأمر لم يعد مسألة أموال فقط بل القدرة على الاستيعاب في ظل تزايد حملات النزوح، إذ هناك تهجير منظم، وهذا الأمر سيزداد إذا ما اقتربت المعارك أكثر من الحدود اللبنانية-السورية.
ورأى أبو فاعور انه يجب التركيز على موضوع السيادة الذي يجب التركيز عليه من الحكومة اللبنانية، ولو في مرحلة تصريف الأعمال، وهو محل جهد ومتابعة مباشرة من رئيسي الجمهورية والحكومة.
وأشار الى أن المدارس اللبنانية في وضع سيئ، وإذ كان بإمكان هذا الصندوق أن يساعدها لاستيعاب النازحين السوريين فهذا أمر إيجابي. كما لفت الى أن النظام الصحي على وشك الانهيار، فإذا كان هذا الصندوق يمكن ان يساعد في دعم القطاع الصحي والبنية التحتية الصحية، فهذا أمر مرحب به.
وعن حجم المساعدات التي تلقاها لبنان، أعلن أبو فاعور انه بعد المطالبة التي رفعتها الحكومة اللبنانية بحاجاتها وحاجات المنظمات الدولية العاملة في لبنان، لم تحصل على أي أمر، والمنظمات الدولية العاملة في لبنان حصلت على نسبة 23 في المئة، وهذا الامر لا يساعد على الإطلاق.وأضاف ان الكويت كان من الدول التي التزمت ودول أخرى قدمت مساعدات كالولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وبريطانيا والسعودية عبر الجمعيات العاملة في لبنان، ودولة الامارات.