فور تبلّغ عددٌ من نواب 14 آذار قرار مجلس الأمن المركزي بسحب عناصر حمايتهم التابعين لقوى الأمن الداخلي، قامت قيادات 14 آذار بالتشاور الفوري فيما بينها وأصدرت البيان التالي:
ان قرار مجلس الأمن المركزي يتعارض كلياً مع الأجواء الأمنية الخطيرة التي تعصف بالبلاد والتي أصبحت ضاغطة على جميع اللبنانيين والتي كان قد أقرّ بها وزير الداخلية شخصياً عبر وسائل الإعلام.
إن قوى 14 آذار تطالب بالعودة الفورية عن هذا القرار وإعادة العناصر إلى مراكزها وإلا تحمّل مجلس الأمن المركزي بكل أجهزته، كما تحمل وزير الداخلية شخصياً مسؤولية أي أذى يتعرض له نائب أو أي شخصية منتسبة إلى قوى 14 آذار.
هل قررت الحكومة تشجيع القتلة وأصحاب مخططات الإغتيالات السياسية بموقفها هذا؟ وما هي الخطوات البديلة التي قررتها وزارة الداخلية لحماية أمن القوى السياسية الديمقراطية التي لا تؤمن إلا بالسلاح اللبناني الشرعي؟
mou2amara 3ala el dimoucratiyin
ذكرني هذا المشهد قبل إغتيال الحريري واليوم يعاد السيناريو يبدو ان موجة جديدة من الاغتيالات ستبدا قريبا ومازالو14 آذار يغنون اغنية بتحب الجيش سلمو سلاحك ومن جهة حزب الشيطان بتحب لبنان سلمنا روحك يبدو الجمهورية اللبنانية أصبحت قاب قوسين من إسدال الستار عليها لتحل محلها دولة ولي الفقية ما بدكم الدولة هيدي الدولة قادمة على يد إيران وميلشياتها بلبنان