#dfp #adsense

حرب اطلق ماكينته الانتخابية: الإنتخابات استفتاء على الدولة والشرعية أو على الدويلات وقطع الألسن

حجم الخط

حرب اطلق ماكينته الانتخابية: الإنتخابات استفتاء على الدولة والشرعية أو على الدويلات وقطع الألسن

اكد النائب بطرس حرب ان المعركة الانتخابية المقبلة هي استفتاء على مبادئ 14 آذار، استفتاء على قرار الدولة الحر، استفتاء على الجيش القوي وعلى الدولة العزيزة السيدة والمستقلة أو على الدولة المشرذمة إلى دويلات والسلاح الفالت والسجالات التافهة، دولة قطع الألسن وتكسير الأيدي ودوس الكرامات والرقاب". ودعا حرب خلال اطلاق ماكينته الانتخابية في البترون الى المشاركة بكثافة في ذكرى 14 شباط في ساحة الحرية ببيروت رفضا لإمكانية العودة إلى زمن ما قبل 14 آذار 2005.

واوضح حرب ان العمل يتم لتفادي تحويل الدولة إلى مزرعة ودويلات وحلول سلاح أقوى وأهم من سلاح الدولة الشرعي الذي هو سلاح اللبنانيين كلهم. سائلا هل سنعيش بكرامة أو أننا سنقبل العيش بالذل؟ هل سنعيش في دولة سيدة قرارها أو أن أحدا آخر سيتخذ هذا القرار ويفرضه عليها؟

واكد ان المعركة في قضاء البترون معركة لأجل لبنان، لبنان الحرية والسيادة والكرامة والعدالة والمؤسسات الدستورية، معتبر ان كثر يرغبون في التخلص من هذا اللبنان وتحويله إلى بلد تتخذ فيه القرارات في الأقبية والغرف المظلمة، إلى بلد تقوم فيه الزعامات على دم الناس، وهذا ما نرفضه قطعيا.

ولفت الى ان الإنتخابات المقبلة ستحدد وجه لبنان، هل سيبقى بلد الحرية والتنوع والسيادة والإستقلال، أو سيصبح البلد المقموع الخاضع للقرارات المفروضة عليه من غير اللبنانيين؟ إذا، نحن أمام مفترق مصيري، ومن هنا كلامي بضرورة نسيان أسماء المرشحين والألوان والأحزاب.

واشار الى اننا لم نجتمع في 14 آذار بالصدفة، إنما التقينا على مبادئ مكنتنا من تحرير لبنان من الوصاية السورية التي كنا نرزح تحتها، فاسترجعنا حريتنا الي كلفتنا دما وأرواحا وشهداء، ولولا هذا الدم الذي سال في 14 شباط وباقي التواريخ، لكان رستم غزالة لا يزال في عنجر حتى اليوم، ولكان اللبنانيون الأحرار خاضعين للقهر والإهانة.

وأردف سلاحنا هو الإرادة الحرة وليس البندقية، سلاحنا الصوت والضمير الواعي وليس الصواريخ، وصوتنا هادر مدو نستطيع الإتكال عليه يوم الإنتخاب. هذه هي معركتنا، فلنواجه معا متحدين لأننا إذا تفرقنا سيكون مصيرنا مصير الخراف المعدة للذبح، لكن إذا اجتمعنا وتكاتفنا نمنع على الجزار ذلك ونقي كرامة لبنان ومستقبله.

وكرر حرب موقفه انه إذا فازت 14 آذار في الأنتخابات بالأكثرية، فلن نقبل أن تشاركنا قوى 8 آذار في الحكم، ولتذهب الأقلية إلى المعارضة، بحسب المفهوم الديموقراطي، أما إذا لم نفز بالأكثرية، فنحن لن نقبل بأن نشارك في الحكم وسنتوجه إلى المعارضة ولتحكم 8 آذار لوحدها. واستطرد "لقد جربنا حكومة الإتحاد الوطني "العظيمة" فثبت فشلها.

وعن التحالفات في قضاء البترون، اكد ا حرب: "تحالفي بالتأكيد سيكون من ضمن 14 آذار.

وانتقد النائب حرب التيار العوني، الذي دأب على تشويه الحقائق، ودس الأخبار غير الصحيحة على موقعه الإلكتروني تشويها للحقائق واحتقارا للناس وذكائهم وكراماتهم، ومن هذه الأخبار أن النائب حرب سافر إلى أستراليا ومعه مختار لرشوة المغتربين وإحضارهم إلى لبنان للتصويت له، ومنها أن حرب طلب أيضا من مؤيديه شتم العماد عون في الكنائس"، مضيفا: "عيب أن تصل الأخلاق إلى هذا الدرك والتنافس إلى هذا المنحدر.

واضاف لدى حصول فضيحة التنصت، أدرك الجميع لماذا كان تمسك التيار العوني بالحصول على حقيبة وزارة الاتصالات بدلا من سواها كالأشغال مثلا. لقد كان المطلوب أن تكون هذه الوزارة التي فيها التنصت لكشف الجرائم، تحت سيطرة المعارضة. اليوم تبين لنا، أن وزير الاتصالات "ابن منطقتنا العزيز" كان يمتنع عن إعطاء لجنة التحقيق الدولية المعلومات التي كانت تطلبها من وزارته في سياق تحقيقاتها حول التفجيرات والإغتيالات، وقد ظهر معاليه أمامنا على شاشة التلفزيون مدعيا الحرص على حرية الناس، مشيرا الى محاسبته في صناديق الاقتراع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل