#adsense

كلمة معيكي في حفل إنطلاقة “المسيرة” الجديدة في معراب 19 تموز 2013

حجم الخط

كلمة الاستاذ ميشال معيكي في حفل إنطلاقة “المسيرة” الجديدة في معراب في 19 تموز 2013:

الدكتور سمير جعجع

السيدات، السادة

شرّفني حزب القوات اللبنانية، بالقاء كلمة بمناسبة اعادة اصدار “المسيرة”، و انا من خارج الغطاء السياسي، واكثر اهتماما بقضايا الفكر السياسي و الثقافي، و ان كانت الدروب تفضي الى  طاحونة الانسان !!!

الكلام على اعادة اصدار مجلة عند حزب لبناني، يعني بشكل ما، اقامة منبر سياسي، يروج لموقف وطني و رأي مواكب للحدث، ودعم لقضية وتوعية جماهيرية وهنا يطرح السؤال الكلاسيكي، حول مهمة الصحافة عامة، وتحديدا في زمن الازمة المفصلية.

صحافتنا اللبنانية، ادت الواجب التنويري وانخرطت تاريخيا، في المعارك النضالية الكبرى في لبنان وقضايا العرب.

نتذكر جميعا – مطالع القرن الماضي – حين هاجرت الصحافة اللبنانية، قسرا، هربا من التنكيل ” جمال باشوي – العثماني، و لجأت  الى “واحة” الخديوي في مصر، واسسنا نسقاً ديمقراطياً نضاليا للاعلام ، لم يكن معروفا في العالم العربي!!

 ونهضت من القاهرة منارات للحرية.

“اهرام” بشارة تقلا، ” مقطم” فارس نمر ويعقوب صروف، و”هلال” جرجي زيدان، كانت القضية: نهضة فكرية وحرية التعبير، عبر انخراط اعلامي لتحرير مصر من الاستعمار البريطاني و متابعة معركة احرار لبنانية و العالم العربي من الاستعمار العثماني وحملة التتريك والمشروع الطوراني، كما اليوم، مع فارق التسميات!!!

عود على بدء

القضية المركزية اليوم تكاد تنحصر في صيرورة الوطن، كيانا و نظاما ووحدة ارض وشعب في غمرة التحديات الدموية الخطيرة.

بشكل عام، هل من دور متاح فاعل لاعلام خارج مهمة البوق الامين تحديدا، اي خطاب للمسيرة غداً وبعده؟

كيف التوجه لقوى الاعتدال اللبنانية المؤمنة بلبنان اولا واخرا وكيفية التعامل الاعلامي مع القوى الاخرى؟

كيف جعل منبر المسيرة ملتقى الخطاب الوطني الجامع على ضوء المعرفة الاكيدة بان قول الحقيقة والواقع مكلف فهو الواجب.

اقلام لبنان الحرة نزفت دماً في كل هزيع سياسي!!!

تلتهب حواضر الشرق وتهتز شرائط حدوده، وتنفجر ولاءات الشعوب على حد السواطير…

شرق النفط والانبياء- ولبنان في قلبه- على خط الزلازل السياسية التحويلية!!!

اعلامنا يتعامل مع هذه المرحلة البالغة الخطورة ويمر في اقسى امتحانه للتحولات الكبرى ويحاول لاهثاً التصدي للعبة الامم عساه ينجح.

ومع كل ذلك اراني اقرأ خطاب المسيرة، غداً وبعده متصدياً بالموقف التنويري. الوطن السيادي الجامع، لموجبات الجاهلية. مصارحاً مجاهراً بالحقيقة على قساوتها والمرارة…

اخيراً، ننحني امام شهداء الصحافة.

تحية لاسرة التحرير

كل التوفيق للمسيرة في اقلاعها الجديد…

وبعد. قدر الجمهورية ” تترنح ولا تسقط” ( هكذا علمنا التاريخ)

المجد للكلمة

عاش لبنان

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل