#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 21/7/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

اللبنانيون ما افترقوا على شيء إلا ودفعوا الثمن جميعا وخسر لبنان. وهذه المرة المعادلة رياضية في اتحاد كرة السلة بعدما لوحته السياسة بخلافاتها، فعاد المنتخب من الفيلبين خائبا محروما من المشاركة، والدعوات للانقاذ ما زالت قيد البلورة.

حكوميا، مصادر الرئيس المكلف تمام سلام أكدت ل”تلفزيون لبنان” مواصلة المشاورات وقالت: ان لا جديد بعد على صعيد التأليف. ونقلت المصادر عن الرئيس سلام الدعوة لقوى الثامن من آذار للاتفاق على توزيع حصتها المؤلفة من ثماني حقائب وتسمية الوزراء المعنيين، دون ترك الامور معلقة لدى الرئيس المكلف مما يزيد الوضع تعقيدا.

واليوم، وخلال قداس بحضور رئيس الجمهورية، دعا البطريرك الكاردينال الراعي الجميع لتلبية الدعوة للحوار، مطالبا بالعمل على خط متواز لتأليف حكومة حيادية وإقرار قانون الانتخاب.

والاقتراحات الحكومية المتداولة، حملها الرئيس السنيورة إلى جدة على رأس وفد نيابي من تيار “المستقبل” يلتقي الرئيس الحريري.

أما العماد ميشال عون، فأكد رفضه حكومة الأمر الواقع، مجددا موقفه بتوزيع الحقائب أولا ثم تحديد أسماء الوزراء.

في الخارج، واشنطن تواصل محاولات إطلاق المفاوضات خلال أيام على المسار الفلسطيني، في ظل التوسع الاستيطاني. والليلة وصل إلى فلسطين المحتلة نائب وزير الدفاع الأميركي للقاء وزير الدفاع الاسرائيلي.

أما مصر، فلجنة الدستور حددت أسبوعا لتلقي الاقتراحات. فيما معركة حلب في سوريا تزامنت مع إطلاق نيران المدفعية من تركيا باتجاه الأراضي السورية، ردا على نيران مماثلة.

وبين لبنان والعالم ملفان قيد المتابعة:

– اجتماع بروكسيل لوزراء الخارجية الأوروبيين غدا، والذي كشف بصدده الوزير منصور ل”تلفزيون لبنان” عن اتصالات استباقية لتلافي اتخاذ قرار بادراج الجناح العسكري ل”حزب الله” على لائحة الارهاب، واصفا الأمر بالسابقة التي سيكون لها تداعيات خطيرة على لبنان.

– وعلى خط، آخر ترقب لبناني للوعود الدولية بمعالجة ملف النازحين السوريين، وهيئات المجتمع المدني، على لسان رئيسها، تصف الملف بالقنبلة الموقوتة على الصعد كافة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

ما هي اتجاهات المسار الحكومي في لبنان؟

لا تبدو الصورة واضحة حتى الساعة، فهل تتغير معادلات التأليف؟

تبدو الزيارة التي يقوم بها وفد كتلة “المستقبل” إلى المملكة العربية السعودية للقاء الرئيس سعد الحريري، فاصلة. فهل يبقى مسار التأليف مجمدا، أم يحركه قرار فريق “المستقبل”؟

بانتظار ما سيرشح عن اجتماع جدة، تطل مؤشرات حول الحكومة، ومنها دعوة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لتشكيل حكومي غير مقيد، واللجوء إلى حكومة حيادية مكونة من شخصيات غير حزبية، كما طرح الكاردينال الراعي اليوم.

عين اللبنانيين على بروكسل، التي تشهد أكبر ضغط إسرائيلي على أوروبا لفرض إدراج “حزب الله” على لائحة الإرهاب. اعتراضات أوروبية تمنع حتى اللحظة الرضوخ للطلب الإسرائيلي، لأن الإدراج يتطلب إجماعا أوروبيا لم ولن يتوافر كما بدا. ما دفع الساعين لمعاقبة الحزب، إلى التفتيش عن سيناريوهات كإدراج ما سموه الجناح العسكري على لائحة المنظمات الإرهابية. هذا السيناريو يواجه تعقيدات تعيق تنفيذه غدا، رغم الجهد البريطاني لفرض العقوبات على “حزب الله”.

خارجيا، بقيت مصر وسوريا في الصدارة. في شمال سيناء هجمات تتكرر على الجيش والشرطة المصرية، وجديدها بعد ظهر اليوم ثلاثة هجمات أدت لمقتل جنديين وشرطي، بينما تمضي القاهرة قدما في صياغة المرحلة الجديدة لتعديل الدستور، وصد السهام التي تطال مصر، ومن هنا جاء رد محترم لرئيس الحكومة حازم الببلاوي على كلام رئيس حكومة تركيا رجب طيب أردوغان بقوله: لا داعي لحديثك غير اللائق.

أما الحديث التركي حول الحدود مع سوريا، فكان يخفي قلقا من تحركات الأكراد، أو إدارة الحكم الذاتي، كما يوحي الكرد في شمال سوريا. أنقرة جهزت خططا عسكرية لصد أي اعتداء على أراضيها، كما قالت الصحف التركية، لكن الهواجس التركية لا تقف عند حدود أي اعتداء مستبعد أساسا، بل تصل إلى فكرة تحكم الأكراد بمساحة كبيرة من حدودها مع سوريا.

وبين ليلة وضحاها تحول الحلم إلى كابوس، وباتت الأزمة السورية عبئا على انقرة بعد ان رفدت عناصرها طيلة السنتين الماضيتين لخلق حلف إيديولوجي وسياسي في خدمة حكومة تركيا.

وبعيدا عن السياسة، أزمة رياضة كرة السلة كبرت في لبنان، ولم يعد بمقدور الاتحاد إلا الاستقالة. الرياضيون نزعوا عنه آخر أوراق الشرعية التي تساقطت تدريجيا، نتيجة سوء تصرف الاتحاد. وما على الاتحاد إلا تلبية ما يريد أبطال اللعبة السلوية في لبنان، فماذا حصل حول كرة السلة اليوم؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

الحكمة والواقعية، عبارات ترددت في أروقة السياسة اللبنانية، بعد أن أطلق الأمين العام ل “حزب الله” مبادرته الرمضانية. وإذا كان التيار الأساس للفريق الآذاري، كما لوحظ في الساعات الماضية، لم يعط جوابا واضحا حول دعوات الحوار، بانتظار إلتآم قيادته ودراسة طبيعة الرد، فإن مواقف أطراف مؤثرة كرئيس الجمهورية والعماد ميشال عون والبطريرك الماروني والحزب الإشتراكي كانت واضحة في تبنيها، بل وتعويلها على الحوار، وهذه المرة للبحث في أفضل السبل الكفيلة بخدمة مصلحة لبنان وإدارة شؤونه، كما عبر الرئيس ميشال سليمان، الذي تحدثت مصادره عن توجهه إلى الدعوة لطاولة الحوار بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، إذا لم تتفق الأطراف على تشكيل الحكومة خلال الأسبوعين المقبلين.

وعلى قاعدة أن أفضل طريق لخدمة البلد هو التلاقي والحوار، كان لقاء الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله والعماد ميشال عون قبل أيام، والذي دام قرابة الأربع ساعات، بحثت فيه مواضيع شائكة تتعلق ببعض الأمور السياسية الداخلية، كما كشف العماد ميشال عون، وكما قال الوزير جبران باسيل: بمجرد ان هناك لقاء بين السيد والجنرال فإن النتائج إيجابية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

دعوة السيد حسن نصرالله إلى الحوار، بحسب خصومه، هي في موقع قابل للنقض وللانتقاد، وهي لتكتسب شرعيتها ولكي لا تكون أقرب الى مذكرة جلب لشركائه اللبنانيين في الوطن وفي الحوار، فإن الأحرى به بحسب هؤلاء، أن يسهل قيام حكومة وحدة وطنية تعتمد إعلان بعبدا بيانا وزاريا، لأن إعلان بعبدا، لمن تناسوا، هو أقصى ما توصلت اليه طاولة الحوار من إنجازات. أما الدعوة المجردة للحوار، الممنوع أن يلامس السلاح، والتدخل في الحرب السورية، فهي تنم إما عن رغبة متمادية في إضاعة الوقت في انتظار متغيرات إقليمية ما، أو عن حشرة جراء التورط في سوريا تحتاج إلى تغطية وطنية شاملة لهذه المخالفة.

ولادة الحكومة السلامية الموعودة، تبقى أسيرة سياسة اللااءات المتبادلة بين فريق “حزب الله” مدعوما من سوريا وإيران، وفريق الرابع عشر من آذار المستقوي بحركته السلمية وبالدستور. أمام هذا الحائط المسدود، تتجه الأنظار إلى السعودية التي تستعيد دورا وازنا في اللعبة الشرق أوسطية، حيث سيعاين قياديو تيار “المستقبل” الذين يجتمعون في جدة، مدى صدقية المعلومات التي تتحدث عن تقارب سعودي – إيراني قد يسمح، إن حصل، بخطف اللحظة الإقليمية المتاحة وتشكيل حكومة في لبنان تكون باكورة الـ” سين – ألف “، كما سيعاينون إمكانات تأليف حكومة أمر واقع، إن تبين لهم أن هذه المعلومات هي مجرد أقاويل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

في عيد القديس شربل كم من معجزة يحتاجها لبنان؟

معجزة أولى في الأمن، عل تيار “المستقبل” وحلفائه يدركون أن لا خلاص إلا بالجيش اللبناني، وأن التشكيك بالمؤسسة العسكرية هو جريمة لا تغتفر.

معجزة ثانية في السياسة، حتى يفهم المعنيون بقانون الإنتخاب وتأليف الحكومة، أن ثمة قوى مستحيل تجاوزها، وأنه من دون الأخذ برأيها لا إنتخابات ولا حكومة.

معجزة ثالثة في الرياض، حتى يدرك المعطلون ومنهم رئيس الجمهورية ميشال سليمان ونجله شربل، أن السياسة، وكرة السلة مثلا، “دونت ميكس”، وأن الأجدر ربما في اللعب بالكرة، الحد من التلاعب بمصير الوطن.

تخيلوا مثلا لو أن سيد بعبدا، حتى أيار المقبل، صرف وقته المهدور على كرة السلة، بالإهتمام بالحدود الفالتة والأمن السائب والميثاق المهدد والإقتصاد المنهار، أما كانت حصيلة العهد أفضل؟

وتخيلوا كذلك لو أن الوقت الضائع، أمضى الرئيس بعضه مدققا في ملف بريح، أما كان أدرك الحقيقة وتدارك تحريك الخنجر في جرح الجبل؟

أسئلة كثيرة مفتوحة، ومعجزات أكثر مطلوبة، ومن أكثر حبا للانسان ومحبة للبنان من القديس شربل، كي يستجيب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

غدا، في اجتماع اللجان المشتركة في المجلس النيابي، سيكون طيف رولا يعقوب حاضرا. لن ينتظر تقريرا لطبيب شرعي، ولا إذنا من نواب المنطقة.

سيقتحم النقاش بشأن إقرار قانون حماية المرأة من العنف، وستحدق رولا بعينيها الراحلتين بأعين النواب المتلكئين، والذين باتوا شركاء في الجريمة.

لا نعرف كم نائبا منهم يعنف امرأته فعلا، حتى يظهر كل هذا التردد في تطوير القوانين الرثة. لكن ما نعرفه حقا هو أن أولئك النواب جميعا ينتمون إلى قوى ساهمت في التحريض الطائفي والسياسي، وفي جعل العنف جزءا من الحياة اليومية، حتى بات لبنان بلدا عائما على بحر من الجرائم الفردية.

جرائم طائفية كما حدث مع ربيع الأحمد الذي فقد أجزاء حميمة من جسده، وجرائم أسرية كما حدث مع رولا، وجرائم عائلية كما حدث في بلدة بلانة الحيصة في عكار اليوم… أفراد يتشربون التحريض، ويستغلون الفراغ، فيطلقوا العنان لأبشع ما في الكائن البشري. والمحرضون أنفسهم جاهزون دوما للتدخل من أجل محو آثار الجريمة.

وإلى كل تلك الجرائم، عاد اليوم منتخب كرة السلة مطعونا في الظهر، ليشهد على الجريمة الرياضية التي ارتكبت في حقه. وهي، على أي حال، ليست رياضية تماما.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

الداخل السياسي في حال انتظار وترقب لنتائج التحركات والمواقف الاخيرة، وفي مقدمها اجتماع وفد من قيادة تيار “المستقبل” مع الرئيس سعد الحريري في المملكة العربية السعودية، ولأصداء الكلام الاخير للأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله الذي دعا إلى الحوار بين مختلف الأطراف.

في وقت كان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، يحذر من الانقسام الذي يشطر البلاد إلى نصفين، داعيا إلى تشكيل حكومة غير مقيدة بشروط.

واللافت ان دعوة نصرالله إلى الحوار واليد الممدودة، ترافقت اليوم مع كلام لنائب “حزب الله” علي فياض، محذرا من تفكير البعض في أن يستبدل حكومة تصريف الأعمال بحكومة تصريف أعمال أخرى، لأن هذا سيشكل إنتكاسة في المسار السياسي، كما قال فياض.

إقليميا، واصل “الجيش الحر” تقدمه في ريف حلب الغربي، مكبدا كتائب الأسد وحلفاءها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وفي الشأن المصري، واصلت جماعة “الإخوان المسلمين” الهجمات المسلحة على القوات المسلحة المصرية في سيناء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

مرسوم سياسي من ديوان الرئيس سعد الحريري.. خرجت “المستقبل” في هجرة إلى مكة لتصويب قبلتها السياسية، بعدما فتحت في بيروت فروعا للمواقف التي انحرفت عن خط هيئة البيعة والخاضع لمرجعية واحدة يشكلها الشيخ سعد.

“المستقبل” تخضع اليوم لصيانة سياسية في بيت الطاعة، بسبب أدائها في مرحلة دقيقة وحساسة مر فيها الوطن، وظهرت فيها الكتلة على شكل كتل تمارس حقها في التعبير وتخالف رأي أميرها المهاجر قسرا. هي مرحلة كان فيها الحريري يسن مواقف من جدة، وتجري بعثرتها في بيروت على اعتبار أن الرئيس فؤاد السنيورة تحول إلى مركز قوة محلي، وهو الأعلم بتقدير المواقف عن كثب وتحديد خيارات “المستقبل” تبعا للظروف.

وعليه، فقد كان الحريري يطلق مواقف لا تطاع. فزعيم تيار “المستقبل” وافق على التمديد لمجلس النواب، لكنه وجد نوابه وقد انتابتهم عوارض دستورية. وهو أبلغ الرئيس نبيه بري موافقته على التمديد لقائد الجيش، فتعطلت جلسات التمديد. وهو أسر لرئيس المجلس أيضا أن اللواء أشرف ريفي قد تخلى عن فكرة التمديد، لكن نواب “المستقبل” كانوا أوفياء للواء. والحريري سبق واتصل بالعماد جان قهوجي أثناء حادث عبرا، موفرا الغطاء السني للمؤسسة العسكرية، على أن السنيورة والنائبة بهية الحريري كانا شفيعين للأسير.

كل هذا وضع “المستقبل” في تخبط استلزم استدعاء الكتلة إلى السعودية، مع ما يعنيه المكان من نفوذ وإضفاء بركات ملكية.

وللأسير صورة بعد الخبر، “الجديد” تنفرد بعرض اللحظات الأولى لإشكال عبرا بين جماعة الأسير والجيش. وتظهر فيها أولى مراحل الاعتداء ومحاولة أحمد الحريري إزالة الحاجز. وسيمر في الشريط جنود للجيش يسقطون أرضا من جراء عمليات إطلاق النار والقنص، مع الإشارة إلى أن هذه الصور ليست نفسها التي عرضها الجيش أمام لجنة الدفاع لكنها تخلص إلى النتيجة ذاتها وإنما من زواية تصوير أخرى.

سياسيا، واتصالا بلقاء رؤساء الحكومات السابقين والحاليين في دارة الرئيس عمر كرامي، فإن الاجتماع لم يفض إلى اتفاق على عزل المفتي.

ورعويا صرخة جديدة أطلقها البطريرك الماروني، بحضور رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، بأن حال البلد لم يعد يطاق.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل