أبلغ وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور صحيفة “السفير” أن “الخوف هو من أن تفسّر كلّ دولة أوروبية القرار على هواها ومن خلال وجهة نظرها السياسية، وهذا ما قد ينعكس على عمل الجمعيات وإصدار التأشيرات وتنقل الأشخاص والتحويلات المالية. فما هو المعيار الذي سيتّخذه الاتحاد الأوروبي للتفريق بين جناح عسكري وآخر سياسي؟”.
وتوقع ان “يستمر هذا القرار الى أمد طويل، طالما أن سياسات الاتحاد الأوروبي تخضع للوبي اليهودي، فالقرار إسرائيلي وليس أوروبياً، والدليل تصريح بنيامين نتنياهو المخجل في حقّ الاتحاد الأوروبي”.