في خضم حفلة “تبييض الوجه” والمواقف المزايدة والديماغوجية التي حفلت بها الساحة اللبنانية في الساعات الاخيرة تعليقاً على قرار الاتحاد الاوروربي ادراج الجناح العسكري لـ”حزب الله” على لائحة الارهاب ودفاعاً عن الحزب وادانة للقرار، نرى لزاماً علينا ابداء الآتي:
اولاً: لم يوضع الجناح العسكري لـ”حزب الله” على لائحة الارهاب لانه حركة مقاومة للاحتلال الاسرائيلي للبنان، اذ لو كان هذا هو السبب لكان ادرج اوروبياً منذ سنوات اقله منذ العام 2006 . فادراج الجناح العسكري للحزب تم بعدما انحرف الحزب عن مساره وبات مرتزقة تتورط في صراعات اقليمية تتخطى حدود لبنان وتتخطى الهدف المعلن من امساكه بالسلاح.
ثانياً: ان تصنيف الجناح العسكري لـ”الحزب” على لائحة الارهاب اتى تتويجاً لمسار خطير انتهجه الحزب داخلياً منذ 7 ايار وصولاً الى تورطه الحالي في الازمة السورية تورطاً فادحاً ومكشوفاً ومفتوحاً عجزت كل المساعي والمناشدات المحلية والدولية عن لجمه الى الآن. وبالتالي ان “الحزب” الذي تورط في اغتيالات سياسية لبنانية ليس اقلها اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه في قافلة شهداء ثورة الارز لا يمكنه التزرع ببراءة وقدسية مهامه ولا يمكنه ومن باب اولى اقناع الراي العام الدولي وتحديدا الاوروبي الغربي بنبل مقاصده وبكونه فقط حركة مقاومة مشروعة للاحتلال.
ثالثاً: اننا نعتبر انه لو لم يقم الاتحاد الاوروبي وسواه من قوى كبرى بادراج الجناح العسكري على لائحة الارهاب، لما كان خالف حقيقة قيم الحرية والتحرر التي يؤمن بها هذا الغرب الاوروبي. لا بل نعتبر اكثر من ذلك ان الاتحاد تأخر كثيرا للتيقن من ارهابية هذا الجناح الذي امعن قتلاً وتنكيلاً باللبنانيين بداية وبالسوريين حالياً.
رابعاً: لا يظننا احد ان بامكانه التعمية على حقيقة الدور الهدام للحزب وجناحه العسكري منذ 2005 الى اليوم سواء في لبنان او في سوريا اوحتى في اوروربا بالذات كما حصل مع تفجير الحافلة في بلغاريا حيث التفجير لم يقتل اسرائيليين بقدر ما قتل صورة لبنان الحضارية في العالم الحر او كما حصل في الارجنيتن وسواها من اكتشافات لخلايا ارهابية للحزب معدة لعمليات نوعية. فزمن التعمية وطمس الحقائق ولى، وان كان لثورة الارز من فضل على الثورات العربية فهي في انها كسرت حواجز الخوف ونهج لفلفة الحقائق والملفات الفضائحية وكانت القدوة للشعوب العربية في الانتفاض على واقع الظلم والدكتاتورية الدموية.
خامساً: ان الحري بالنائب ميشال عون المسيحي والذي كما قال نهل من الاوروبيين قيم الديمقراطية والتحررية ان يتذكر ان الحزب الذي يحالفه اليوم كان هو في اساس شكر سوريا المحتلة للبنان يوم كان هو من منفاه يشن الحملات على الحزب والنظام الامني السوري اللبناني – ويوم كان النظام السوري يقتل رموز التيار السيادي في لبنان.
سادساً: ان الحزب الذي يخفي مجرمين مطلوبين من العدالة الدولية، والحزب الذي يسيطر بسلاحه وقمصانه السود على مفاصل الدولة اللبنانية والامن والسلم الاهلي وقرار الحرب والسلم والذي يتحول الى ادارة طيعة بيد محور اقليمي مهدد للامن والسلم الدوليين والعربيين قليل عليه ادراجه على لائحة الارهاب …
فكفى تحوير للحقائق وتزوير للتاريخ …

one thing is right mr George abou saab, 2albak ma7rou2 …
second, nothing will change … except you’ll stay in Lebanon and write down when it starts burning.
third, when you go to embassies to ask for visa , dont forget your article, show them , and tell them “I wrote this” and they will give you not only one, but 2 visa …
tststs i feel pity for us ,believing what you(i mean all(8th+14th) the news and article writers) write ! keep fooling us.