طالب وكيل المتهم ميشال سماحة المحامي صخر الهاشم، الافراج عنه “لان توقيفه تجاوز السنة وجريمته لم يسقط فيها نقطة دم”!!! صحيح هذه “لا عدالة” موصوفة يمارسها القضاء اللبناني بحق الوزير السابق الشهم النظيف الكف واللسان والنوايا!!!
فماذا فعل سماحة اساساً ليستحق العقاب وبالتالي ليوصف بالمجرم ويتم توقيفه وكأنه من أعتق وأعتى رجال المافيات وأشدّهم فتكا بالناس؟!!
حقيقة هو الظلم بعينه، ماذا فعل سماحة غير انه كان ينقل أطنانا من المتفجرات التي كانت معدة اولاً لاغتيال عدد من الزعماء والشخصيات اللبنانية وعلى رأسهم البطريرك الراعي، ثم تفجير طرابلس وغيرها من المناطق بالتعاون والتكافل مع بعض الاطراف الداخلية، وتحت امرة السوري المحبّ علي مملوك؟
ما جريمة ميشال سماحة الذي اعترف من دون أن يدري في ذاك الفيديو الشهير بوجود هذه المتفجرات مع العدّة كاملة، لجعلها فتيلاً لطبخات بشرية لبنانية شهية مشبعة بدماء الابرياء يستلذ بها المتذوق الاول، النظام السوري؟
لا تكونوا ظالمين وما فعله الشهيد وسام الحسن حين اكتشف مؤامرة السماحه ايضاً امر لا يغتفر، وواضح ان الحسن نال عقابه من “الله” مباشرة على ما الحقه بـ”الابرياء” امثال سماحة من تجنِ!!!
وبناء على كل ما تقدّم يحق للمحامي الهاشم التقدم بطلب اخلاء سبيل سماحة وربما عليه المطالبة بزجّنا نحن السيئو النية مكانه في السجن لأن “بعض الظن اثم”…
سنة كاملة من الظلم لا يجوز، على العالم ان يتحرّك لانقاذ سماحة من براثن الاضطهاد لان “جريمته” لم تكلّف ولا حتى نقطة دم… للاسف!! كان يجب أن يستشهد عشرة، عشرون، ثلاثون لبنانياً تافهاً على الاقل، لتستحق الجريمة اسمها، “الجريمة”، لولا تدخّل و”تطفّل” وسام الحسن وفرع المعلومات، وبالتالي يمكن حينذاك ان نمدد اقامته في السجن لنعرف حاله النفسية حين فجّر البلاد ونؤمن له “العلاج” اللازم!!!
ربما كان على المحامي الهاشم الا ينطق بما نطق به، ولكن وبما انه فعل فما تبقّى لنا من قول الا السؤال: ما هو شعور المحامي حين يكون محامي شيطان؟!
يا حضرة الأستاذ هل كان يجب أن يموت الشعب بكامله ساعتا بيصير يجوز ؟؟؟؟