رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ميشال موسى الحكومة في حديث لـ”لبنان الحر” ان وضعنا المأزوم بحاجة الى حكومة جامعة وقادرة على التعاطي مع الملفات بشكل جدي وقادرة على ايجاد الحلول وحزب الله طبيعي ان يكون مشاركا في هكذا حكومة.
واشار الى ان الرئيس تمام سلام رجل سياسي ويكن له كل الفرقاء الاحترام ولكنه بحاجة الى المساعدة في التأليف وفي السياسية لا شيء مقفل ولعل الاحداث التي تحصل تدفع في اتجاه التاليف. واعتبر انه مجرد القول اننا لا نريد حكومة يشارك فيها حزب الله سيؤدي ذلك الى ردة فعل معينة وفي الاساس الاجماع على التكليف كان الهدف من ورائه تشكيل حكومة جامعة.
وردا على سؤال حول ادراج الاتحاد الاوروبي حزب الله على قائمة الارهاب قال: “كلبنانين من كل الفرقاء لا نقبل تباهيا من اسرائيل او من غيرها بانهم فرضوا هذا الموضوع على الاتحاد الاوروبي كما لا نقبل بعزلة شريحة كبيرة من اللبنانيين ولا يملى علينا امور بسبب فرضيات سياسية وهذا الموضوع لم يكن يسير في هذا المنحى، وبسبب الضغوط السياسية الكبرى اتخذ الموضوع هذا المنحى”
وعن كلام السيد حسن نصرالله بان القرار “يبلو ويشربو ميتو” برر موسى هذا القول انه نتيجة العنجهية الاسرائيلية التي تقول انها تدخلت لصدور هذا القرار وردة الفعل عليه طبيعية.