#adsense

القوات اللبنانية – جعيتا اقامت عشاءها السنوي وتشديد على المشاركة في 14 شباط

حجم الخط

القوات اللبنانية – جعيتا اقامت عشاءها السنوي وتشديد على المشاركة في 14 شباط

لمناسبة عيد القديس مارون، أقام قسم جعيتا في "القوات اللبنانية" حفل عشائه السنوي في جعيتا في مطعم "نيارا"، في حضور وزير البيئة الدكتور طوني كرم، رئيس بلدية جعيتا سمير بارود، رئيس قطاع "القوات اللبنانية" في كسروان الدكتور زياد المعلوف، رئيس قطاع الاغتراب انطوان بارد، رئيس قطاع "القوات" في عكار العميد المتقاعد وهبي قاطيشا، رئيس واعضاء نادي المغارة – جعيتا، رئيس واعضاء جمعية النهضة الادبية الخيرية – جعيتا وحشد من المحازبين والمناصرين واهالي وسكان بلدة جعيتا ووجوه اجتماعية وتربوية وفكرية.

بداية النشيد الوطني، فكلمة ترحيب من رئيس القسم سامي بعقليني أعقبها كلمة انطوان بارد الذي قال:" القديس مارون هو رمز لنا وثمة ارتباط تاريخي بينه وبين لبنان لانه يجسد روح المقاومة والقضية التي ضحينا من اجلها التي هي استمرارية وجودنا في هذا الشرق الحر، وان الانتخابات النيابية بعد اربعة اشهر لها تأثير كبير على مصير لبنان، وعلينا ان نختار بين جوهر وجودنا من 1400 سنة او نصبح اهل ذمة على المدى المتوسط للولي الفقيه، وسيادة لبنان بلد المؤسسات والقوى المسلحة الشرعية وحدها او الدويلة الرديفة التابعة للمشاريع الخارجية، ويجب ان نبقى اوفياء لتاريخنا ونحافظ على مستقبل اولادنا، ونحن في القوات اللبنانية سوف نصوت لارواح الشهداء الذين استشهدوا من اجل هذه القضية".

بدوره، ألقى الدكتور زياد المعلوف كلمة أشار فيها الى "ان بين جعيتا والقوات اللبنانية حكاية نضال من عمر التاريخ، فمثلما حفرت المياه في هذه المغارة وحولتها الى جمال كذلك القوات اللبنانية حفرت بكتاب التاريخ تضحيات والتزام لتبقى وتستمر، واليوم جعيتا سوف تحفر في صخرة الانتخابات حتى ترسخ ثوابت وأهداف ثورة الارز التي من اجلها ناضل جدودنا. وفي الانتخابات فئتان، فئة تسعى للمراكز من اجل الخدمة ومتابعة مسيرة الاجداد، والفئة الاخرى طمعا بالمراكز ومستعدة لتقديم التنازلات لغايات شخصية ليس لها لا علاقة بالوطن والمواطن.

واعتبر ان هذه الانتخابات هي التي تحدد اي لبنان نريد وهي مصيرية لمشروع قيام الدولة ونظامنا السياسي الحر، وعلينا الا نستخف ابدا بهذا الاستحقاق، اما ان ننتخب أتباع دمشق ولاية الفقيه وجمهورية "حزب الله" او ننتخب تاريخ جدودنا المشرف، وهذه الانتخابات لها خياران، وطن 14 آذار او وطن سوريا وايران، وطن الحياة والحوار الفكري والثقافي او وطن ايران وسوريا والانظمة المستبدة، وطن الساحة والحوار المسلح والخطاب الملتبس، وهي دعوة لمواجهة من يريد ان يكون لبنان بلد الفوضى يحكمه الجهل ويسوده الفساد ويفتقر الى الديموقراطية والعدالة، ولمواجهة من يريد لبنان مشروع جنازة وحروب مستمرة او من يريد لبنان وطنا للحياة، ومن هنا أدعوكم للتصويت لتاريخكم المشرف ولانتمائكم الحضاري والفكري والثقافي".

وتابع الدكتور المعلوف :" وفي امسية عيد مار مارون علينا ان نتذكر بان الموارنة هم الذين علموا الشرق كيف ان شعبا صغيرا بعدده غير وجه التاريخ وحفر في هذه الارض أديرة وعلم وثقافة، وتاريخ الموارنة حول ارض لبنان الى تراب مقدس بدم الشهداء، وان اول تصويت سوف يكون في 14 شباط في ساحة الشهداء، وبمشاركتنا في النزول نحمي العلم والدولة اللبنانية وقد نتج عنه خروج السوري من لبنان والدكتور سمير جعجع والقوات اللبنانية من السجن وتأليف المحكمة الدولية، فكونوا على موعد الوفاء مع الذين استشهدوا: بيار امين الجميل وجبران التويني وسمير قصير وانطوان غانم وجورج حاوي ورفيق الحريري، هؤلاء استشهدوا ليكون عندنا دولة ونحن يجب ان نكون شهودا، وفي نزولنا يتقرر مصير ومستقبل لبنان".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل