#dfp #adsense

الكتائب: كلام صفير يعكس شعور اللبنانيين بالخطر الذي يتهدد مستقبل بلدهم

حجم الخط

الكتائب: كلام صفير يعكس شعور اللبنانيين بالخطر الذي يتهدد مستقبل بلدهم

ابدى المكتب السياسي الكتائبي "ارتياحه الى الوضعية الإنتخابية لمرشحي الحزب في عدد من الدوائر المحورية"، معتبرا ان "جهود هذه الماكينة تنصب على تكوين كتلة نيابية كتائبية بغض النظر عن التصنيفات المستحدثة هنا وهنالك".

واشار الى ان "الحزب يميز بين انبثاق كتلة مستقلين وبين تأييده رئيس الجمهورية الذي يجوز له ان يتكل على مجموعة نيابية ذات مصداقية وصفة تمثيلية تسمح له بهامش تحرك في ممارسة السلطة. وفي هذا الإطار إن الكتائب تدعم الرئيس في مواقفه الوطنية أكانت هناك كتلة مستقلين ام لا، خصوصا ان لا مكان للحياد وانصاف المواقف في القضايا الوطنية. فلا يوجد موقع وسطي بين الإستقلال والتبعية او بين الدولة والدويلات ولا بين الجيش والميليشيات".

وايد "الموقف الأخير للبطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير، معتبرين ان "ما عبر عنه من مخاوف يعكس شعور اللبنانين بالخطرالذي يتهدد مستقبل بلدهم ومفهوم السيادة الوطنية من خلال المشاريع الخارجية التي يسعى البعض الى تنفيذها في لبنان"، مجددين التأكيد ان البطريرك "لا يتدخل في السياسة المحلية الضيقة، وان لبكركي دورا تاريخيا تلعبه في كل المفاصل التاريخية التي يمر بها لبنان، وهي لن تتخلى عن دورها"، مستهجنين "الهجوم الذي تشنه المعارضة على سيد بكركي ومواقفه الوطنية".

واعتبر المكتب السياسي ان "ملف التنصت الذي اثير الأسبوع الماضي وطريقة معالجته التي خرجت بنتائج ضبابية اثبتت ان المنطق الذي تدار به المسائل الخلافية لا يمكن ان ينهض بالبلد، سيما وانه تحت شعار التوافق يجري طمس الوقائع واخفاء الحقائق عن اللبنانيين، وبالمناسبة نسأل عما آلت اليه المعالجات لشبكة حزب الله الهاتفية الخاصة وما إذا ثبت ما اشيع عن إستخدامها للتنصت على المواطنين".

وحذر من "خطورة التلاعب بالمواضيع المصيرية التي تتعلق بأمن المواطن وحريته وكرامته فاذا بملف التنصت يصبح مادة متفجرة تضاف الى ملفات الصناديق وتتحول مادة انتخابية يتم التراشق بها عبر الاعلام بهدف تحويل اهتمام الناس عن القضايا الوطنية والمصيرية، وعلى رأسها الاستراتيجية الدفاعية والسلاح غير الشرعي".

وذكر البيان ان المجتمعين توقفوا عند الذكرى الرابعة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه والتي تصادف يوم السبت المقبل، واعتبروا ان المناسبة "يجب ان تكون وقفة للصلاة لكل شهداء انتفاضة الاستقلال الذين سقطوا في سبيل رفع الوصاية عن لبنان واستعادة سيادته، وان المناسبة تعنينا كما غالبية الشعب اللبناني الذي يعرف ما قادت اليه دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقافلة الشهداء وما أشعلته لقيام ثورة الأرز وانتفاضة الإستقلال تحت شعار "لبنان اولا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل