الإسرائيليون يختلفون في قضية السلام مع سوريا
تختلف مواقف السياسيين الطامحين بمنصب رئيس وزراء إسرائيل بشكل ملموس بشأن آفاق التسوية السلمية مع سوريا.
لقد استؤنفت المفاوضات غير المباشرة مع دمشق في العام الماضي، ولكنها جمدت كما على المسار الفلسطيني، بسبب الأزمة السياسية في إسرائيل والنزاع في قطاع غزة.
ففي اتصال هاتفي مع وكالة نوفوستي، وصفت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، التي تشارك في الانتخابات البرلمانية يوم غد على رأس حزب "كاديما" الحاكم، السلام مع سوريا بأنه هدف استراتيجي بالنسبة لإسرائيل، ويتعين من أجل تحقيقه تقديم تنازلات معينة.
فقالت "اعتبر السلام مع سورية هدفا استراتيجيا، بشرط أن يشمل مفهوم السلام الكف عن دعم المنظمات الإرهابية. فهم يواصلون الآن مساعدة حزب الله، و قيادة حركة حماس الفلسطينية تمارس نشاطها في سوريا، وعلاقاتهم مع إيران تعتبر مشكلة بالنسبة لنا".
وأضافت "أنا أرى أنه يوجد ثمن… لا، لا أريد استخدام مصطلح ثمن، وإنما تنازلات يتعين تقديمها…".
ونفى رئيس حزب "ليكود" اليميني المعارض بنيامين نتانياهو منافسها الأساسي في الانتخابات بدوره، إمكانية إعادة مرتفعات الجولان المحتلة التي يشكل الخلاف بشأنها أساس النزاع، إلى سوريا.
وقال يوم أمس "الجولان لن تقسم من جديد أبدا، وستبقى تحت سيطرتنا".