#adsense

فويل ثم ويل ثم ويل لأهل الكفر من رب السماء

حجم الخط

 فويل ثم ويل ثم ويل لأهل الكفر من رب السماء

أحزاب وجمعيات وروابط لبنانية اوسترالية

 

غبطة أبينا البطريرك نيافة الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الكلي الطوبى.

 

بخضوع وإحترام فائقين، نتشرف بلثم أناملكم متبركين من نيافتكم يا من أعطي له مجد لبنان، والمحاط بهالة السماء ونعمة الباري تعالى الذي غرس أرز لبنان على قمم جباله الشماء، ليظل الرمز الخالد والناطق بأزليته وبقائه وطناً للقيم الدينية والاجتماعية والانسانية في كل زمانٍ ومكانٍ من هذا العالم.

 

أما وإنه، منذ فترة ليست بالبعيدة، قد ترامى الى مسامعنا وتراءى لأعيننا أن هناك أشخاصاً يزعمون إنهم يمثلون المسيحيين في وطننا لبنان ظناً منهم إنه من هذا الموقع التمثيلي المزعوم يستطيعون تصويب سهام التجديف والتجريح بصاحب الغبطة بطريرك لبنان وسائر المشرق، وعلى الاخص، الاب الروحي للموارنة جمعاء والمرجع الاول والأخير في رعاية شؤونهم الدينية والكنسية، وبالتالي توجيههم وتصحيح مساراتهم في الدين والدنيا، فيما إذا خرجت هذه المسارات  عن المبادئ والأسس التي تقوم عليها الكنيسة المقدسة الرسولية وعلى قيمها الجوهرية.

 

بالطبع إن رسالتكم السماوية يا سيد بكركي المعظم تدعو من أجل المحبة والغفران والسلام. إلا أن هؤلاء الذين يتطاولون على صرحكم الأشم، وقد كان عبر الزمن المرجع الوطني الاول والمدافع الاكبرعن لبنان، ويرشقونكم السهام تلو السهام غير آبهين بعظمة مرجعيتكم التاريخية وما ينطق به رمز بكركي من تراثٍ ديني ووطني على حدٍ سواء.

 

فلمثل هؤلاء الخارجين على مبادئ وتعاليم الكنيسة المسيحية التي تأمر بإحترام وإجلال مكانتكم الدينية العليا، فإن الكنيسة نفسها بما تقوم عليه من أسس ومبادىء وقوانين، فانها في مثل هذه الحالات تُنزل بمثل هؤلاء، العقاب الابدي المعروف (بالحرم الكنسي) بحيث يعتبر دينياً، لا محالة هالكاً الهلاك الجهنمي، كل من يخرج على مبادىء الكنيسة المسيحية وينال من مكانة سلطانها، متجاوزاً حدود الالتزام والامتثال، لا بل متهماً ومتجنياً في أقبح وأكفر اشكال التعدي والافتراء على الكرسي البطريركي المقدس، فإن هؤلاء الجناة الجاحدين الكافرين، لئن افلتوا من عقاب الارض فانهم لن يفلتوا من عقاب السماء والغضب ا?تي قريب وقريب جداً.

 

فانتم يا من تتطاولون على رمزية بكركي ومشعالها التاريخي، افلا تخجلوا من ربكم يا فاقدي الايمان، وكيف تدعون انكم مسيحيون وانكم تمثلون المسيحيين، انتم في الحقيقة الشفافة اعداء المسيحية والمسيحيين ولبنان براء منكم، انتم يا عشاق الكراسي التي جعلتكم مرة ثانية تتاجرون بدم السيد المسيح وتصلبونه مجددا على خشبة كفركم الحاقد وشركم الذي لا يعرف التوبة.

 

وعليه ومن هذا المنطلق، فان المسيحيين عموماً والموارنة خصوصاً، في اية بقعة من العالم وتحت اي سماء فانهم يرفعون الصوت عالياً منددين باقوالكم وتصرفاتكم البغيضة المشبعة تجنياً وكفراً، يا من تطاولتم على صرح بكركي المبارك، فإن الله سيرجمكم بسخطه من الأعالي، ويسقط احلامكم المدمرة على رؤوسكم التي تحمل في عبابها ظلم نيرون وغدر يهوذا الاسخريوطي.

 

ونحن هنا في بلاد الاغتراب، في اوستراليا، ننحني اجلالاً لنتلمس البركة من اياديك البيضاء يا راعي الموارنة في لبنان والعالم، يا بطريركنا المطوب بالبركات، يا شمعة الضمير والحكمة والايمان، ونحن هنا وهناك اذ نعلم العلم اليقين، بانك متحصن بالتقوى والتسامح.

 

ولكن نحن بما اوتينا من عزم وإيمان كلبنانيين وموارنة ومسيحيين على العموم، فاننا نحذرهؤلاء المتعنتين الذين تجنوا على رمزيتكم المقدسة، وإنه قد آلينا على انفسنا ان نقوم بعرض هذه المسألة الملحة على الحكومة الاوسترالية ليصار الى منع  دخول الاراضي الاوسترالية  لكل من تطاول أو تسوله نفسه في المستقبل التطاول على مرجعيتكم أو أية مرجعية دينية لبنانية بأي شكل من اشكال التطاول والتجني، فضلا عن اننا مستعدون أكثر فأكثر الى تصعيد هذه الموقف ووضعه قيد المناقشة والتنديد والاستنكار في معظم المحافل الدينية والاجتماعية والدولية لكي يعلم هؤلاء الجناة انهم باتوا لعنة دائمة في قلوب وعلى شفاه الموارنة والمسيحيين واللبنانيين في اوستراليا وبلاد الاغتراب قاطبة.

واننا اذ نذكر هؤلاء الذين كفروا وعبثوا في مجدكم وعظمة بكركي يا سيدها المعظم


بما قاله الشاعر.

 

فويل ثم ويل ثم ويل               لأهل الكفر من رب السماء.
                                                           
وتفضلوا يا غبطة البطريرك بقبول خالص التقدير وا?جلال لشخصكم المقدس.

 

صادر عن أحزاب وجمعيات وروابط لبنانية اوسترالية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل