نقلت صحيفة “المستقبل” عن أوساط بارزة في “14 آذار” إشارتها الى أنها لا تربط بين القرارات الدولية والتسريع أو التأخير الحكومي.
إذ ان موقفها مسبق من التشكيل، وينطلق من مصلحة وطنية، حيث لا للحزبيين في الحكومة لكي تستطيع معالجة مصالح البلاد ولكي لا يكون هناك مناكفات وجبهات قتال داخلها.
وإستبعدت أن يتعاطى “حزب الله” بايجابية بعد القرار الاوروبي، لأن ذلك ليس من طبيعته في مجال حلّ المشاكل، لانه يعتمد سياسة ليّ الذراع والقوة والسلاح، وهذا ما أكده خطاب نصرالله الأخير.