#adsense

قهوجي من الاسكوا: هدفنا من الخطة الخمسية تمكين الجيش من الدفاع عن أرضه وشعبه

حجم الخط

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه اليوم البيان الآتي:

“عقد مساء الأحد في مبنى الاسكوا – بيروت، بدعوة من الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ديريك بلامبلي، اجتماع خاص بالخطة الخمسية لتطوير الجيش اللبناني، حضره قائد الجيش العماد جان قهوجي، قائد قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان الجنرال باولو سيرا وعدد من سفراء الدول المانحة إلى جانب عدد من الضباط والخبراء المختصين في مجال التسليح.

استهل الاجتماع بكلمة لبلامبلي رحب فيها بالحضور، وعرض “الحاجات الطارئة للجيش اللبناني في ضوء مسؤولياته الوطنية الكبيرة، ولقاء الحوار الاستراتيجي الذي عقد لهذه الغاية منتصف أيار الفائت”، مؤكدا “عزم الأمم المتحدة على توفير الدعم له بمختلف الإمكانات المتاحة”.

ونوه سيرا بـ”التعاون المتين بين الجيش والقوات الدولية، والنتائج المثمرة لهذا التعاون على صعيد ترسيخ الاستقرار في الجنوب، وتعزيز القدرات العسكرية لكلا الطرفين”.

من جهته، تحدث قهوجي فشكر “الأمم المتحدة والدول المانحة على مواكبة أوضاع الجيش اللبناني، واهتمامها بتطوير قدراته العسكرية”، وقال: “اسمحوا لي بداية أن أتوجه بالشكر إلى السيد ديريك بلامبلي ومن خلاله إلى رئاسة الأمم المتحدة، وبالشكر كذلك إلى ممثلي الدول الصديقة والمانحة، وجميع القيمين على هذا اللقاء، الذي يعبر عن اهتمامكم الواسع بأوضاع مؤسستنا العسكرية، وعن الإرادة القوية لدولكم وجيوشكم الصديقة في مواصلة دعم هذه المؤسسة، وهو الدعم الذي تجلى بشكل لافت خلال السنوات الفائتة، وكان له بالغ الأثر في تعزيز قدرات الجيش، وتمكينه من حماية الاستقرار الوطني”.

أضاف: “إن الأعباء الملقاة على عاتق الجيش اللبناني في مجالي الدفاع والأمن، لا يمكن مقارنتها على الإطلاق بقدراته الحالية، عديدا وسلاحا وعتادا، وما زاد من حجم هذه الأعباء كما تعلمون، الأزمات الإقليمية المتلاحقة، وانعكاسها بشكل أو بآخر على لبنان. هذا الواقع الصعب، استوجب منا مضاعفة الجهود واستخدام كامل الطاقات بمساندة مشكورة من الجيوش الصديقة وقوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان، مستندين بالدرجة الأولى إلى الكفاءة المميزة للجندي اللبناني وإيمانه الراسخ بقضية وطنه، وإلى التعامل مع مختلف الأحداث والتطورات، بمسؤولية عالية وبمنتهى الدقة والوعي والتجرد. كما استوجب هذا الواقع إقرار الحكومة اللبنانية، رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعانيها البلاد، خطة خمسية لتسليح الجيش، من شأنها أن توفر جزءا أساسيا من احتياجاته، فيما لو ترافق ذلك مع مشاركة الدول الصديقة في تأمين المستلزمات الفورية للخطة والمستلزمات المتبقية وفقا للأولويات، ونحن بكل وضوح نعقد الأمل الكبير على هذه الدول، لجهة استمرار تعاونها وتطوير برامج مساعداتها وهباتها في مختلف المجالات، إلى حين توافر الإمكانات المادية وتأمينها من قبل الحكومة اللبنانية”.

وتابع: “إن لقاءنا اليوم يمثل خطوة مهمة في مسيرة التحضير لتسليح الجيش اللبناني، وذلك بهدف وضع تصور واضح ودقيق لمجالات المساهمة من قبلكم في تنفيذ هذه الخطة على المستويات كافة. إن هدفنا الأول والأخير من الخطة الخمسية هو تمكين الجيش من الدفاع عن أرضه وشعبه ضد أي اعتداء خارجي، وضمان سلامة الوطن من أخطار الإرهاب والعابثين بالأمن. وأشير هنا إلى أن تحقيق هذه الخطة لا ينعكس على استقرار بلادنا فحسب، بل على الاستقرار الإقليمي والدولي، فالجميع يدرك حجم التضحيات التي بذلها جيشنا في مواجهة الإرهاب، ويدرك كذلك أن هذا الجيش لم يكن في يوم من الأيام في موقع الاعتداء على أحد، بل في موقع الدفاع عن بلاده ضد الاحتلال والعدوان من أي جهة كان”.

وختم: “اكرر الشكر لكم وارحب بكم في وطنكم الثاني لبنان، متطلعين إلى مزيد من التعاون في المراحل المقبلة، لما فيه مصالح بلداننا وخير الإنسانية جمعاء. عشتم، عاشت الأمم المتحدة، عاشت بلداننا الصديقة”.

وفي الختام، عرض نائب رئيس الأركان للتخطيط العميد الركن مارون الحتي ايجازا عن مضمون الخطة ومراحلها، وفقا للحاجات والأولويات.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل