#adsense

مصلحة النقابات في “القوات اللبنانية”: الحكومة التي تضم بين مكوناتها مقامرين بمصالح الوطن مسؤولة ع التردي الاقتصادي

حجم الخط

أشارت مصلحة النقابات في “القوات اللبنانية” في بيان لها الى أن فصل الصيف الذي ينتظره اللبنانيون يكاد يصل الى نصفه والجمود سيد الوقف، اذ لا سياحة، لا حركة في المطاعم والمقاهي،لا قطاعات إنتاجية تعمل، ما يوحي بكارثة اقتصادية وشيكة ستقع على المواطنين الذين طالما انتظروا فصل الصيف ليعوض لهم بعض ما كانوا خسروه خلال العام المنصرم.

إزاء ذلك، طرحت مصلحة النقابات الصوت في أذن كل مسؤول لتدارك التدهور الاقتصادي الحاصل، وحمّلت مسؤولية تردي الاوضاع الى الحكومة التي تضم بين مكوناتها مقامرين بمصالح الوطن، ممن يورطون الشعب اللبناني ويحملونه أثمانا لا قدرة له على تسديدها من خلال “مواقفهم المسعورة” على دول الخليج العربي التي يشكل أبناؤها الرافد الأساسي للسياحة اللبنانية، وما إدراج حزب الله على قائمة الإرهاب الأوروبية وتورطه في الإرهاب في أكثر من دولة في العالم الا ضربة موجعة لصورة لبنان المسالم والمتسامح والآمن، ليتحول بنظر الرأي العام العالمي الى موطن للتفلت والتسيب ومرتع لتصدير الإرهاب.

وأضافت: ” بعيدا عن أي مصلحة سياسية نشير الى ان سلاح حزب الله و سلوكه في الداخل والخارج  يحرم المواطن الى أية فئة انتمى من لقمة عيشه ويدمر اقتصاده، في حين لدينا كل مقومات الاقتصاد السليم فيما لو توفر الاستقرار الذي يطمئن اليه المستثمر و السائح  والذي لا يتأمن الا بدولة قادرة حازمة لها القرار لوحدها دون شراكة او وصاية من أية تنظيمات مسلحة كتنظيم حزب الله!”

ورأت المصلحة أن الموسم السياحي لم ينته بعد، والانقاذ صعب انما لا زال ممكناً، سائلة: “فهل نسرع في تشكيل حكومة بلا شروط  لتأمين الحد الأدنى من صورة الدولة؟! وهل نتخلى لثلاثة اشهر عن خوض الحروب العالمية على امتداد الكون، لنهتم قليلاً بالمواطن الذي يئن على امتداد وطننا من النهر الكبير الى الناقورة؟!”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل