#dfp #adsense

صفير: البطريركية ليست بنت أمس وقد مرّ عليها أكثر من 1500 سنة وستبقى والذين يتلقون الدروس من هنا وهناك لا يحافظون على لبنان بل يحافظون على من ألقنهم هذه الدروس ولم ننسى الثمانينات والتسعينات وما حل بنا

حجم الخط


صفير: البطريركية ليست بنت الأمس وقد مرّ عليها أكثر من 1500 سنة والذين يتلقون الدروس من هنا وهناك لا يحافظون على لبنان بل على من لقنهم هذه الدروس…
ونحن لم ننس التهجم علينا في اواخر الثمانينات وما حصل يومها

 

غصّ الصرح البطريركي في بكركي اليوم، بشخصيات وفاعليات ووفود مستنكرة وشاجبة المواقف التي طاولت بكركي وسيدها، كما تلقت دوائر الصرح سيلا من الاتصالات من اللبنانيين في بلدان الانتشار، منددة بالتطاول على البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير.


وزار بكركي وفد من مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” معربا عن تضامنه وتأييده لسيد بكركي، فأطل البطريرك على الوفود التي كانت مجتمعة في ساحة الصرح واستهل كلامه بشكرهم على زيارتهم وتأييدهم وقال: ” البطريركية المارونية ليست بنت أمس وقد مرّ عليها أكثر من 1500 سنة وستبقى”، معرباً عن أسفه أن بعضا من أبنائها يهاجمونها لكن هذا الهجوم يرتد إلى المهاجمين.


أضاف صفير: “لا نريد أن نؤذي أحدا ولكننا ندعو إلى رص الصفوف وشبك الأيدي لأن لبنان في خطر ويجب ان نكون في خدمة القضية اللبنانية وفي خدمة القيم التي تركها لنا أجدادنا”، مشدداً على ضرورة الحفاظ على هذا الوطن الذي تركه لنا أجدادنا وأن نبقيه لأولادنا.


وتابع: ” وصيتي اليكم أن تجمعوا صفوفكم ولا تتفرقوا وأن تكونوا واحدا في سبيل المحافظة على وطنكم لبنان والذين يتلقون الدروس من هنا وهناك يعرفون أنهم لا يحافظون على لبنان بل يحافظون على من ألقنهم هذه الدروس”.

 

وأمام وفد من ابناء كسروان-الفتوح في “القوات اللبنانية” برئاسة زياد معلوف، ذكر البطريرك صفير بـ”مراحل سابقة في الثمانينات والتسعينات حصل فيها كما يحصل اليوم في هذا الزمن الرديء بحيث كل شيء ممكن”.

 

وقال: “اننا نأسف شديد الأسف لهذه الحملة التي يقوم بها بعض المغرضين وهم معرضون وهذه ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها الصرح البطريركي لمثل هذه الحملة. واننا لا نزال نذكر ربما بعضكم لا يذكرون ولكننا لا نزال نذكر ما حدث في اواخر الثمانيات واوائل التسعينات، ويظهر اننا لم نتعلم شيئا. فالذي حدث في الماضي يحدث اليوم والمشهد عينه اننا نسأل الله ان يغفر لهم ونردد مع السيد المسيح قوله “اغفر لهم ياابتاه لانهم لا يعلمون ما يفعلون”.

 

اضاف: “وقدما قيل ان العصفور الذي يكون واقفا على الغصن فإنه لا ينشر الغصن الذي هو واقف عليه لانه يهوي معه. ولذلك ان الذين يتعرضون لهذا الصرح البطريركي الذي هو ليس باسمنا انما سبقنا العديد من البطاركة وسيخلفنا العديد من البطاركة، ولكن الصرح البطريركي سيبقى كما هو وعلى ما هو. واننا ندعو جميع اللبنانيين الى الالتفاف ليس فقط حول هذا الصرح بل حول الصروح الدينية التي تقوم في لبنان، وان يكونوا يدا واحدا وقلبا واحدا ليذودوا عن كرامة وطنهم وليس لهم ان يقتتلوا لان الاقتتال والتباعد بين اللبنانيين لا يخلف الا الفقر والتعتير ونحن لا نريد ان نكون فقراء ومعترين، انما نريد ان نكون كما كنا سابقا كما كان اباؤنا واجدادنا اناسا احرارا أباة مؤمنين بالله ونترك هذا الايمان من بعدنا لأبنائنا. هذا ما نوصيكم به ونشكر لكم زيارتكم ايانا، ونسأل الله ان يهدينا جميعا الى ما فيه رضاه”.

 

ثم استقبل وفدا كبيرا من منطقة بعبدا في “القوات اللبنانية” برئاسة نادي غصن الذي ألقى كلمة دان فيها بشدة “التطاول على البطريرك صفير الذي اعطي له مجد لبنان” ورد البطريرك الماروني بكلمة قال فيها:


“اننا نشكر لكم مجيئكم في هذا اليوم الى هذا الكرسي البطريركي. اما الحملة المنظمة علينا فلا داعي الى التبسط فيها وفي اسبابها وفي الدوافع اليها، وهي اصبحت معروفة وهذا ليس بالشيء الجديد، فقد هدف ذلك منذ ما يقارب العشرين عاما والمشهد ذاته يتكرر اليوم. لكن بكركي، بحمد الله، ليست باقية بما ان فيها بطريركا انما كانت باقية وستبقى باذن الله لان دائما فيها بطريركا”.

 

أضاف: “بكركي ليست للبطريرك الذي يكون قائما في زمنه لكنها للموارنة وللبنانيين جميعا، وقد تعاقب عليها بطاركة عديدون. ولكن مرت بها ايضا احداث خطيرة جدا، ولكن باذن الله هي باقية كما كانت وستبقى كما كانت بهذا البطريرك او بغيره من البطاركة. ولكن ما نأسف له ان يكون اللبنانيون قد انقسموا على بعضهم. الوقت اليوم يقتضي منا ان نكون مع بعضنا البعض يدا واحدة وقلبا واحدا لكي نذود عن وطننا وعن قيمه وعن كل ما يعود الينا وما ورثناه عن ابائنا واجدادنا. اننا نسأل الله ان يهدينا جميعا الى ما فيه الخير والى ما فيه شد الاواصر في ما بيننا وان يبقى لبنان وطن الحرية، وطن التقدم وطن السلام”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل