السعد: عون هو آخر انسان يحق له ان يتحدث عن معنى ومضمون الوفاء
قال النائب فؤاد السعد "اننا لم نفاجأ بمواقف العماد ميشال عون ومآثره التي يتحفنا بها، فهذا الرجل لا يتقن الا لغة السباب والشتائم والمغامرات والحروب العبثية، وتاريخه حافل في هذا الاطار. ألم يغرق عون الساحة المسيحية ولبنان في شكل عام في حروب مدمرة، تاليا الأمر المضحك والمبكي في آن ان عون يتكلم عن الوفاء وهو آخر انسان يحق له ان يتحدث عن معنى ومضمون الوفاء، فنسأله أين الوفاء لدماء الشهداء، أين الوفاء للمعتقلين في السجون السورية؟ أين الوفاء للناس الذين انتخبوه وقد انقلب على شعاراته الفارغة والبالية؟".
أضاف: "اما عن الوفاء للمؤسسة العسكرية، أود ان ألفت اللبنانيين والمسيحيين بصورة خاصة عن آخر ابتكارات الجنرال حول الوفاء، فنسأله ماذا عن استشهاد الضابط البطل سامر حنا وقتله بدم بارد من قبل حلفاء عون من دون ان ينتفض هذا الجنرال لكرامة الجيش وهو القائد السابق للجيش، وايضا أسأل الجنرال العظيم عن معنى الوفاء يوم خاض الجيش اللبناني معركة نهر البارد وكل المعارك لاستئصال الارهاب، فلم نسمع ولم نلمس بأنه كان الى جانب المؤسسة العسكرية لا بل كان ينظر ويدعم من اعتبر ان نهر البارد خط أحمر، كذلك ثمة تساؤلات عن موقف الجنرال من أحداث مار مخايل يوم أهين الجيش بضباطه وعناصره، ويومها طغى الصمت على جنرال الرابية وأين منه صمت "أبو الهول".
وتابع "ماذا عسانا نقول عن عون؟ فهل نذكره بالاستراتيجية الدفاعية وهو الى جانب بقاء السلاح غير الشرعي الى حين تحرير فلسطين وربما موزامبيق وغيرها، ألم يخض عون حروبه تحت شعار لا سلاح الا سلاح الشرعية، حقا شر البلية ما يضحك، يملي علينا الجنرال مواقفه الانكشارية ويكيل الشتائم ويهاجم البطريرك صفير رجل المحبة والتسامح، ويتعرض للاعلاميين بأساليب ساخرة ولرموز لها باع طويل في هذا الحقل، تاليا يتحدث ويتكلم عن الوفاء للمؤسسة العسكرية وهو قائد الجيش السابق يغطي السلاح غير الشرعي ويصمت حين يسقط الشهداء من الجيش اللبناني فنقول له "اللي بيستحوا ماتوا".