#adsense

باسيل يدافع عنا… يا نيالنا

حجم الخط

أحياناً نسقط وبعنف مدو في امتحان الذاكرة أو التاريخ. لعله التناسي عندما يتعلّق الامر بشخص لا نستسيغه، كي لا نقول  أكثر، وقلّة الاعجاب هنا قد يكون مصدرها واحد ولا شيء آخر على الاطلاق، الحسد! بالتأكيد فكل فاشل في الحياة  السياسية والعامة لا يمكن، لا يمكن الا أن  يحسد جبران باسيل، ويحسد البترون عليه، ويهنىء لبنان أولا وآخرا على…هذه الاخرة!

“اذا قبلنا بأن يكون رئيس الجمهورية غير قوي، أو يجب ألا يكون قوياً، وهو من دون صلاحيات لأن عليه ان يكون حكماً بين اللبنانيين”!!!  طبعا هذا مبدأ هزّاز رنّان  قابل للنقض والجدل في أي وقت يشعر فيه بطل الصفقات، ان عمه غضنفر الزمان سيحتل كرسي بعبدا، حينذاك تتغير المبادئ وتنقلب رأساً على عقب للمطالبة بالمزيد من الصلاحيات لرئيس البلاد، اما وان السلطة بعيدة عنه مسافة الغيوم، فلا بأس بأن يكون الرئيس بلا صلاحيات كافية!!

“كما دافعنا عن الجنوب عندما حصل الاعتداء عليه، وندافع عن أي موقع اعتدي عليه، ستجدوننا ندافع عن المسيحيين وعن حقوقهم في هذا البلد ليبقى لدينا بلد”!!!

هنا ثقب الذاكرة. لعل باسيل كان في صفوف المقاتلين في الجيش اللبناني في حرب تموز، أو لعله كان عنصرا مع “مقاومة” حسن نصرالله وخاض معارك شرسة مع العدو دفاعا عن القرى المسيحية وعاد جريحا مصاباً ونال أوسمة الشرف “والجهاد”!! هل حصل الامر؟ ذكّرونا كي لا نظلم “المقاوم” الشرس!!

في كل الاحوال ما همّنا بعد اليوم، لدينا من يدافع وسيدافع عن حقوق المسيحيين المنتهكة، وحتى الآن كل حقوقنا حُصّلت في المناصب والمراكز الكبيرة، ونكاد نكتسح البلد في كل شيء بفضل باسيل وعمه وزملائه في التيار، لدرجة ان ماعادت لدينا مطالب، خلصنا، حصلنا على كل شيء والان نحن بصدد “ابتداع” احتياجات وحقوق جديدة غيرموجودة، ليبقى لدينا شيء نطالب به بعدما سدّد الباسيل كل الحقوق والواجبات…!!! الاكيد ان تاريخ لبنان كان يستحق  الافضل بكثير، بحيث ما كان يجب أن تشوبه شائبة من هذا الطراز…لا بأس في العادة عصر الانحطاط لا يدوم أكثر مما يجب…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل