#adsense

مصادر سلام لـ”الجمهورية”: الرئيس المكلف غير مستعد للتفريط بما ناله من ثقة نيابية عارمة

حجم الخط

قالت مصادر الرئيس المكلف لـ”الجمهورية” إنّه لن ينتظر طويلاً، وهو يُعدّ العدة لخطوة ما بعد عيد الفطر، مؤكّدةً أنّ ما بعد العيد غير ما قبله، وأنّ سلام لن يكون مستعدّاً للتفريط بما ناله من ثقة نيابية عارمة، والتي تجدّدت من خلال المواقف الأخيرة لكلّ من سليمان في خطاب عيد الجيش والرئيس سعد الحريري في إفطار مجمع “البيال” المركزي، وآخرها موقف النائب وليد جنبلاط الاثنين.

وأكّدت المصادر أنّ سلام سيعطي موعداً ما بعد العيد لتكون له مبادرة متكاملة وحكومة كاملة الأوصاف من أسماء وتوزيعة حقائب، لأنه يسعى لسلوك الكثير من الخيارات المفتوحة أمامه ما عدا الاعتذار، فهذا أمرغير وارد عنده تحت أيّ ظرف، ومن ينتظر منه هذا الموقف فإنّه لن يحصل عليه مهما كانت الظروف. ولفتت المصادر الى أنّ الإتصالات من اليوم وإلى ما بعد عطلة العيد، ستتّخذ أشكالاً مختلفة ومضموناً مختلفاً.

وقالت مصادر واسعة الاطّلاع إنّ سلام بدا مستعجلاً لطرح تشكيلة حكومية بعد عيد الفطر في ضوء المواقف التي جدّدت إحياء التكليف الذي ناله وعلى خلفية أنّه لن يفرّط بـ “123 نعم” لتكليفه، وأنّه مُصرّ على حكومة ( الـ 8 + 8 + 8) تتوافر لها صفة المصلحة الوطنية من دون الخروج على الملاحظات التي يتمسك بها.

وتحدّثت المصادر عن توافق مبدئي جرى التفاهم بشأنه بين سليمان وسلام على “ضرورة الإنتظار الى ما بعد العيد بأسبوع أو أسبوعين ليبنى على الشيء مقتضاه”. والتي يمكن من بعدها أن يصار الى تشكيل حكومة من صيغتين، واحدة تقول بـ”حكومة حيادية” خالية من أيّ تمثيل مباشر للأطراف كافة، وثانية تقول بـ”حكومة أصدقاء” للجميع.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل