#adsense

“النهار”: ماذا جرى بين سليمان وروحاني؟

حجم الخط

اهتمت الاوساط المعنية باللقاء الاول الذي جمع الرئيس سليمان والرئيس الايراني الجديد حسن روحاني في طهران الاحد على هامش مشاركة الرئيس اللبناني في احتفال تسلم روحاني مهماته الرسمية. وصرح الوزير السابق خليل الهراوي مستشار رئيس الجمهورية لـ”النهار” بأن زيارة الرئيس سليمان لطهران “هي زيارة دولة وبالتالي لم يجر التطرق الى الشأن الداخلي اللبناني على الاطلاق”. واضاف انه خلال لقاء الرئيس سليمان مع الرئيس حسن روحاني جرى عرض لاوضاع المنطقة والتجاذبات الحاصلة فيها. وقد عبّر سليمان عن أسفه لأن تكون هذه التجاذبات قد اتخذت طابعا مذهبيا. وتمنى على نظيره الايراني ان يسعى الى تحقيق تقارب ايراني – عربي وتحديدا تقارب ايراني – سعودي لتعطيل اي مواجهة مذهبية في المنطقة لما فيه خير الدول الاسلامية والعربية. واعتبر رئيس الجمهورية انه اذا ما تعذر تحقيق هذا الهدف من التقارب فإنه يتمنى ان يبقى لبنان خارج هذه التجاذبات. ولفت سليمان الى ان لبنان استبق هذا الواقع فتوافق اطرافه على طاولة الحوار على اعلان بعبدا الذي يدعو الى النأي عن صراعات المنطقة وعدم الانخراط فيها. لكن هناك خروقات لهذا الاعلان من بعض القوى السياسية الا ان رئيس الجمهورية يسعى الى اعادة هذه القوى الى الداخل اللبناني عبر الاستراتيجية الدفاعية التي يسعى الى عرضها على طاولة الحوار والتي تمثل قوة دفاعية للبنان وتحفظ سلاح المقاومة.

وقال الهراوي ان البحث في لقاء الرئيسين سليمان وروحاني “تطرق الى العلاقات الثنائية والاتفاقات المعقودة بين البلدين، والتي لا يمكن لبنان ترجمة بعضها الآن نظراً الى الظرف الدولي لايران. الا ان هذه الاتفاقات تبقى اساساً لتطوير التعاون بين البلدين مستقبلاً”.

وقد استرعت الانتباه زيارة التهنئة التي قامت بها السفيرة الاميركية مورا كونيللي لقائد الجيش العماد جان قهوجي. وهي اعربت عن تقديرها للجهود التي يبذلها الجيش وقوى الأمن، لكنها أبدت قلق بلادها من الوضع الامني في لبنان داعية الجميع الى ضبط النفس واحترام امن لبنان واستقراره.

المصدر:
النهار

خبر عاجل