استوضحت “السفير” النائب وليد جنبلاط موقفه، فاكتفى بالقول “فسروه كما يحلو لكم ولغيركم. ما قلته قد قلته وهو يفسر نفسه بنفسه”.
وفيما قالت أوساط جنبلاطية لـ”السفير” إن جنبلاط لا يمانع أبدا في تشكيل حكومة حيادية، اذا كانت هي السبيل لعدم بقاء البلاد أسيرة المراوحة والشروط المضادة والتعطيل والفراغ، قالت مصادر واسعة الاطلاع لـ”السفير” ان جنبلاط يحاول بموقفه جس نبض طرفين أساسيين، فهو يخاطب، أولا، السعوديين أن يلتفتوا اليه بعدما سرقوا منه التغيير الحكومي وفرصة الإتيان بتمام سلام من دون حصوله على الأثمان التي كان يأملها. ويخاطب، ثانيا، الرئيس نبيه بري و”حزب الله” بعدما اطمأنا كثيرا الى موقفه، الى حد أنهما أهملاه في الآونة الأخيرة وصارا يتصرفان على أساس أنه “في الجيبة” ولا يمكن أن يقدم على تشجيع سلام وميشال سليمان على حكومة محايدة لا يتمثلان فيها.