سعد: أي تأقلم للنائب جنبلاط لن يكون على حساب 14 آذار أكد عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب أنطوان سعد ان “أي تأقلم للنائب وليد جنبلاط لن يكون على حساب قوى الرابع عشر من آذار وهو لا يقوم بأي خطوة إلا بالاتفاق مع النائب سعد الحريري ورئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع وقوى 14 آذار والتنسيق معهم، ولن يخرج عن اللائحة الرئاسية للبطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، ولن يعود إلى التحالف الرباعي الذي كان خطأ وهو مستعد للقيام بكل ما يخدم مصلحة لبنان”.
وأكد في حديث إلى ال “com.elnashra” “الإصرار على تنفيذ القرارات الدولية التي تؤمن مصلحة لبنان”، ولفت إلى أن “القرارين 1559 و1701 يعتبران شأنا داخليا يجب حلهما بالحوار بعد انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة”.
وجدد اتهام “حزب الله بتسليح بعض أحزاب المعارضة كالبعثيين والقوميين وأنصار وئام وهاب وغيرهم”، مؤكدا “رفض بقاء سلاح الحزب أو قرار السلم والحرب خارج إطار الدولة”.
وشدد على “ضرورة انتخاب رئيس لولاية 6 سنوات”، رافضا “الإنتخاب لفترة سنة و7 أشهر”، واعتبر أن “الولاية الأخيرة تهدف لإعادة انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية”.
وأشار إلى ان “المعارضة طرحت التوافق على الوزير الأسبق ميشال إده”، كاشفا عن “رفض بعض فرقاء في 14 آذار اختيار هذا المرشح”.
وأكد ان “مرشحي الأكثرية هما النائب بطرس حرب والنائب الأسبق نسيب لحود، وهذه القوى مستعدة للتوافق على اسم المرشح ميشال خوري في حال عدم التوافق على لحود أو حرب”، وشدد على أن “قوى 14 آذار مستمرة في مسيرة ثورة الأرز لتحقيق أهدافها كافة”.