قاطيشا في ذكرى 7 آب: عدم الخوف من الصواريخ لأنها تواجه بالدولة… سعيد: “الحرب في لبنان” عنوان “حزب الله”

حجم الخط

أقامت منظمة طلاب حزب “الوطنيين الأحرار” تجمعا في ذكرى 7 آب 2001، في البيت المركزي للحزب في السوديكو، بالتعاون مع طلاب “القوات اللبنانية” و”الكتائب”، أطلق خلاله المشاركون مواقف أجمعت على ضرورة بناء الدولة وعدم الاستسلام وتوحيد الصفوف والصمود وعدم اليأس، لأن المسيرة طويلة وتحتاج إلى مزيد من التضحيات والعطاء، لتحقيق أحلام الطلاب والشباب”.

تحدث في اللقاء رئيس مصلحة طلاب “القوات” نديم يزبك، معتبراً ان بعض الاطراف تحاول إعادة البلد إلى تلك الحقبة من خلال اعتقال الدولة برمتها بقوة سلاح إرهابي، في ظل حكومة فاشلة متحالفة مع النظام الأمني اللبناني السوري. وأضاف: “نحن دائما جاهزون في ساحات المواجهة للمحافظة على ما تبقى من مكونات الدولة، واستعادة ما سلب من حلم الـ10452″، مطالبين إلى جانب رئيس الجمهورية وسيد بكركي بـ”ضرورة حصر السلاح بيد القوات المسلحة الشرعية التي حددتها المادة 49 من الدستور”. ووكان كلمة لأمين التربية في حزب الوطنيين الاحرار ادغار ابو رزق وللكاتب والمحلل السياسي إلياس الزغبي.

كما أكد مستشار رئيس حزب “القوات” وهبه قاطيشا ان لا خوف على لبنان بوجود سواعد الشباب الذين ناضلوا في وجه الدبابات، مشيرا الى ان السوريين رحلوا وتركوا جماعتهم هنا، داعياً الى عدم الخوف من صواريخهم لأن ذلك بواجه بالدولة، والسلاح الشرعي يجب أن يكون بيد الدولة دون سواها. وشدد قاطيشا على ان المطلوب اليوم من الدولة ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام ان يشكلوا الحكومة لمواجهة هذا السلاح، مشيراً الى أن الدولة تكون أكبر من كل الأسلحة على أراضيها إذا كانت حرة وسيدة ومستقلة.

وأشار عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني الى انه ما زال أمام اللبنانيين الكثير حتى يصلون الى حلم الدولة العادلة القوية دولة القانون والمؤسسات، دولة لا صيف ولا شتاء فيها تحت سقف واحد. واعتبر انه كي لا تتكرر 7 آب كل يوم وكي لا تضيع دماء الشهداء هدراً وكي تسقط كل الأقنعة، المطلوب المزيد من التلاحم والتلازم بين أبناء القضية الواحدة.

وأضاف ماروني: “لبنان يحتاج لنا وهو لنا وسيبقى لنا ولن نفرط بذرة من ترابه، خصوصاً لأولئك الذين يبنون دويلتهم على حساب الدولة اللبنانية ويحملون سلاحهم لارهاب لبنان واللبنانيين، لكنهم حتماً لم يتعلموا من دروس التاريخ انهم زائلون والدولة باقية لأن حراس هيكلها ما زالوا وسيبقون مستعدين لألف 7 آب غير عابئين بهم وبسلاحهم”.

كذلك رأى منسق الامانة العامة لـ”14 آذار” فارس سعيد في كلمته، ان السبب الأساسي لـ7 آب هو التقاء المسيحيين والمسلمين حول خروج الجيش السوري من لبنان، إذ رد على مصالحة الجبل وزيارة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير ولقائه النائب وليد جنبلاط الذي لعب دوراً أساسياً في تلك المرحلة.

وشدد على ضرورة توحيد القراءة حول عنوان “السلام في لبنان”، إذ ان حزب الله يحمل عنوانا واضحا هو الحرب في لبنان والحرب الدائمة مع إسرائيل حتى لو وقعت كل الدول العربية اتفاق سلام معها، وإذا اندلعت الحرب في سوريا، يريدنا أن نحارب، قائلاً: “نحن مشروعنا واحد ويجب أن نحمله وجميع المخلصين: السلام”. واعتبر سعيد ان آليات هذا المشروع تتلخص بتنفيذ الدستور اللبناني واتفاق الطائف وحصرية مطلقة للسلاح الشرعي بالدولة وبناء خارطة طريق لبناء السلام في لبنان وتنفيذ القرارات الدولية 1559 و1701″.

أما رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون، فرأى ان ذكرى 7 آب أليمة لكن في الوقت نفسه غربلت الشعير عن القمح، مذكراً: “قبل يومين من 7 آب اجتمعنا هنا مع العونيين واتخذنا قراراً بأن ننظم جبهة واحدة اذ لم يكن جميعهم على علم بما كان يخطط له عون”. وأضاف ان الاتكال اليوم على الشباب اللبناني ومن يمثلون من احزاب، مشددا على اهمية  أن نكون مؤمنين بالبلد ونعمل كي يبقى لبنان.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل