قتل أكثر من 4500 شخص في النزاع المسلح بسوريا، وذلك خلال شهر رمضان وحده، حسب منظمات حقوقية سورية معارضة.
وكان ثلثا الضحايا من المشاركين في عمليات القتال، عكس شهر آب من العام الماضي الذي سجل مقتل أغلبية من المدنيين.
وأوضح رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 302 طفلا من بين المدنيين القتلى.
أما عدد القتلى بين القوات الحكومية فقد بلغ 1010 قتيلا، كما قتل 112 عنصرا من قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام.
وتبقى 92 جثة لأشخاص غير معروفين.
وأضاف عبد الرحمن أن النزاع أخذ طابعا أكثر تسلحا، وهو ما دفع بالمدنيين إلى الهروب من خطوط التماس بين الطرفين، واللجوء إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة تماما أو تلك التي هي بيد القوات الحكومية، أو التي تحت سيطرة الأكراد.
فأجزاء عديدة من الشمال يسيطر عليها الأكراد، وأجزاء أخرى في الشمال وفي الشرق تحت سيطرة المعارضة المسلحة، بينما تقع أغلب مناطق الوسط تحت سيطرة الجيش النظامي.
وعلى هذا الأساس ينزح السكان باستمرار، حيث يقصدون المناطق التي يشعرون فيها بالأمان أكثر.
وتقول الأمم المتحدة أن 100 ألف شخص قتلوا في سوريا لحد الآن، ونزح الملايين من مناطقهم بسبب النزاع المسلح.