#dfp #adsense

إدارة CMA CGM محطة حاويات اللاذقية تجعلها تنافس مرفأ بيروت

حجم الخط

إدارة CMA CGM محطة حاويات اللاذقية تجعلها تنافس مرفأ بيروت

أثار إعلان مجموعة CMA CGM إبرامها مطلع الشهر الجاري عقداً مع الشركة العامة لمرفأ اللاذقية، لإدارة العمليات في محطة الحاويات في مرفأ اللاذقية في سوريا قابلة للتمديد 15 سنة إضافية، اهتمام الأوساط المعنية بقطاع النقل والشحن البحري، لاسيما وأن مَن سيتولى إدارة المحطة وتشغيلها، ائتلاف يضمّ كلاً من CMA CGM | TERMINAL LINK (51%) و"سوريا القابضة" (49%)، على أن يباشر عملياته في 1 تموز المقبل.

رئيس نقابة الوكلاء البحريين في لبنان حسن الجارودي ثمّن في حديث إلى "المركزية" هذه الخطوة، وقال "إن شركة CMA CGM هي الثالثة عالمياً في قطاع الشحن البحري وأصبحت من الشركات الرائدة في صناعة النقل البحري، وهي تشارك اليوم في مشاريع دولية عديدة مهمة، على سبيل المثال مرفأ مالطا ومرفأ اللاذقية"، كاشفاً أنها كانت تطمح إلى المساعدة في إنشاء محطة حاويات في مرفأ طرابلس – لبنان "لكن عملية إنجاز هذه المحطة دونها عقبات سياسية وإدارية ومالية واجتماعية".

وإذ سلّط الضوء على كفاءة هذه الشركة وجدارتها في قيادة المشاريع الخاصة بالشحن والنقل البحري، لفت الجارودي إلى أن محطة اللاذقية قد تستقطب في المدى البعيد، وفي ظلّ إدارة CMA CGM | LINK TERMINAL و"سوريا القابضة"، قسماً من حركة محطة المستوعبات في مرفأ بيروت في ضوء تطوير مرفأ اللاذقية وتوسيعه، الأمر الذي قد يخلق منافسة بين مرفأي البلدين وبالتالي بين كلتي المحطتين.

وعما إذا كان هناك مناقصة جديدة لإدارة محطة المستوعبات في مرفأ بيروت، قال الجارودي: "لقد سبق وطالبت كرئيس نقابة، إدارة مرفأ بيروت بإطلاق مناقصة ثانية في هذا الإطار، وذلك بموجب العقد الموقع مع الإدارة الحالية لمحطة المستوعبات الذي يجيز لإدارة المرفأ فور تخطي حركة المحطة 500 ألف حركة، إطلاق مناقصة ثانية لإنشاء محطة مستوعبات أخرى تكون مساحتها الجغرافية الأرصفة السابقة للمرفأ. لكن إدارة المرفأ لم تتجاوب مع مطلبنا هذا".

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل