لفتت مصادر الحزب التقدمي الاشتراكي الى انه “لا وجود لشيء اسمه حكومة حيادية”، بل المطلوب حكومة سياسية يتمثّل فيها الجميع، وتستطيع ضبط الوضع الأمني وتخفيف وطأة الأزمة السورية، وتسيير شؤون المواطنين ومعالجة الوضع المعيشي والاقتصادي المتدهور.
وقالت المصادر لصحيفة “الاخبار” إن جنبلاط لا يمكن أن يوافق على حكومة فيها غلبة لفريق على آخر، لكنه يرى أن “تأليف الحكومة ضروري جداً، لأن البلد ينتظر استحقاقات مهمّة”.
ونفت المصادر أن يكون جنبلاط في وارد الموافقة على حكومة “أمر واقع” لعدّة أسباب ـــ منها عدم عزل أي طرف في البلد، والعلاقة التاريخية الاستراتيجية مع الرئيس نبيه برّي ـــ حتى ولو كانت مطلباً للرئيس سليمان، مشيرة إلى أن النقاش مع حزب الله لم يتوقّف، إذ جرى التداول في الجلسة الأخيرة بين اللجنة المشتركة بحضور نواب ووزراء من الحزبين قبل ثلاثة أسابيع، بأربعة عناوين هي “الحوار والحكومة وتخفيض سقف التراشق الإعلامي في البلد، وموضوع التطرّف والاعتدال الإسلامي، في إشارة إلى ضرورة التواصل مع الرئيس سعد الحريري، لأن ابتعاده عن البلد يفسح المجال لحالات كأحمد الأسير”.
وقالت مصادر الاشتراكي إن “المطالبة بالحصول على ثلث ضامن في الحكومة هو في غير محلّه، لأنه غير مجد. يستطيع حزب الله تعطيل الحكومة بمجرّد خروج الوزراء الشيعة منها، كما أن جنبلاط لا يبقى في حكومة يخرج منها الشيعة أو أي طرف آخر”.