"اللواء": سليمان مستاء لما آلت إليه الأوضاع على المستوى الداخلي
كشف مصدر وزاري شارك في جلسة مجلس الوزراء أمس الأول عن استياء الرئيس ميشال سليمان مما آلت إليه الأوضاع على المستوى الداخلي بفعل الكباش السياسي الحاد، وشعوره بخيبة أمل وقلق جراء تعثر مسيرة الحكم في الداخل والأداء الذي يعطّل الدولة وينعكس شللاً على السلطة التنفيذية، حيث يبدو الجميع يقدمون مصالحهم الخاصة على المصلحة الوطنية.
وأوضح المصدر أن رئيس الجمهورية ابلغ الى الوزراء في نهاية مجلس الوزراء هذا الاستياء، مشدداً على ان المطلوب كان ترجمة دعم العهد وتأييده بالافعال لا بالاقوال، خصوصاً وان الاتصالات التي اجراها مع القيادات السياسية بشأن الازمات التي تعصف بالبلاد وآخرها ازمة اقرار الموازنة لم تؤت ثمارها المرجوة، مشيراً في هذا السياق، إلى ضرورة انجاز الموازنة والشروع في ملء التعيينات والشواغر في الادارة والمحافظات او في المجلس الدستوري لتنطلق عملية العمل في الدولة، وهو لهذا حدد يوم الخميس المقبل موعداً لحسم موضوع الموازنة، بما في ذلك مشكلة موازنة مجلس الجنوب.
لكن المصدر لاحظ ان تحديد رئيس مجلس النواب نبيه بري يوم الخميس المقبل لعقد جلسة تشريعية للمجلس، تزامن مع انعقاد مجلس الوزراء، ترك تساؤلات لدى دوائر قصر بعبدا عما اذا كان التزامن مقصوداً، ام مجرد صدفة.
وكانت مصادر الرئيس بري قد اكدت امس تمسكه بموقفه لجهة عدم التراجع عن مطلب الـ 60 مليار ليرة لمجلس الجنوب.
وابرزت المصادر خلاصة تقرير ديوان المحاسبة حول الهيئة العليا للاغاثة وفيها ان الهيئة تجاوزت صلاحياتها من الاعمال والاشغال هي في الاصل من صلاحيات الوزارات المختصة، وقد اوصى التقرير باستعداد نصوص قانونية توضح طبيعة الهيئة القانونية وطريقة عملها.