
يسود بلدة عرسال البقاعية المجاورة للحدود السورية هدوء حذر أشبه ما يكون بهدوء ما قبل العاصفة.
وعدا عن التهديدات التي أطلقها آل امهز وآل جعفر لرئيس بلدية عرسال علي الحجيري الذي نجا من محاولة اغتيال محكمة، فإن معلومات لصحيفة “الأنباء” الكويتية واردة من الداخل السوري تتحدث عن مخطط لجعل عرسال بمثابة “عبرا” جديدة، لكن دون توريط الجيش اللبناني، بمعنى جعل هذه البلدة البالغ تعداد سكانها خمسين ألف مواطن جميعهم من أهل السنة، بين سندان النظام السوري شرقا، ومطرقة “حزب الله” وحلفائه غربا.