خطفت مداولات لجنة الأشغال والنقل النيابية التي انعقدت في مطار رفيق الحريري الدولي في حضور وزير الداخلية مروان شربل والمعنيين بأمن المطار، الأضواء، رغم غياب وزير الأشغال غازي العريضي ونواب «حزب الله» نسبة للحساسية التي يتسم بها هذا المرفق الحيوي والأساسي بعد خطف الطيارين ضمن نطاقه. وأكد المجتمعون ضرورة توفير القرار السياسي قبل أي اجراء أمني، والتوافق على اعتبار المطار خطاً أحمر، وفق ما أعلن رئيس اللجنة النائب محمد قباني لصحيفة «اللواء» الذي لفت إلى نقاش اتسم بالسخونة، ولا سيما بين الوزير شربل وبعض أعضاء اللجنة على خلفية الأمن بالتراضي.
ولفت إلى انه اقترح وضع نقاط ثابتة للجيش على المفارق الستة لطريق المطار، بعد ما أكد رئيس جهاز أمن المطار انه يكفل ضبط الأمن داخل حرمه، لكن الوزير شربل رأى ان وضع دوريات هو حل أفضل، كاشفاً بأن لديه خطة لأمن المطار، اطلق عليها عبارة: «البرنامج الوطني لأمن المطار»، من دون أن يطلعنا على تفاصيله، لكنه وعد باعطائه للجنة خلال الاسبوع المقبل.
ولفت قباني إلى انه حصل نقاش حول عدد العناصر لدى قوى الأمن، استناداً إلى نظرية شربل حول المرافقين، وحول مطار القليعات الذي بات حاجة وطنية ولا علاقة له لا بخطف الأتراك، ولا أن يكون في مقابل مطار بيروت، الذي لا تبلغ طاقة في أقصى حالاتها 6 ملايين راكب فيما مطار دبي يتهيأ لأن تكون طاقته 60 مليون راكب.