شبّه نائب رئيس بلدية عرسال أحمد الفليطي الوضع في البلدة اثر الكمين في اللبوة لرئيس البلدية مصطفى الحجيري الإثنين بـ “النار تحت الرماد، لا سيما بعد تشييع محمد حسن الحجيري الذي ينتمي إلى عائلة عرف عنها دورها في الصلح”، محملاً “الدولة مسؤولية الحفاظ على الأمن”.
وقال الفليطي لصحيفة “الحياة” إن “البلدة تشهد يومياً حركة نزوح سورية. ووصل عدد النازحين فيها الى 35 ألف نازح وهو عدد يتساوى مع عدد أبناء عرسال”، مشيراً إلى أن البلدة “لا تزال تسمع اصوات القصف الجاري في القرى المتاخمة للبلدة”.
ولفتت الصحيفة إلى أن رئيس بلدية عرسال الذي أصيب بجروح، يتخذ احتياطات أمنيّة في ظل استمرار الاتهامات المتبادلة بين أهالي عرسال واللبوة.