#adsense

سمير وستريدا سين سين من نوع آخر!

حجم الخط

للإستماع الى رأي حر

فصل أول.

لعل البعض قد أسعده كلام السيد حسن نصرالله على أن “المعركة مع إسرائيل هي أسهل من المعركة في الداخل. فمع الإسرائيلي يكون الهدف واضحاً والخيارات واضحة في المعركة. أما في الداخل، وما أدراك ما الداخل، فحدّث عن المصاعب ولا حرج”.

يا له من كلام مخزٍ وفاضح. معركة شو؟ ومعركة مع مين؟ لقد دان السيد نفسه بلسانه، فلسانه لم يكن حصانه، بل دابة عرجاء ناءت بثقل هذه الخطيئة المميتة!

السيد نصرالله يقارن بين المعركة مع إسرائيل والمعركة في الداخل، أي مع اللبنانيين الذين لا بشاطرونه الموقف والرهان وسطوة السلاح. وبالطبع بعد التورط في سوريا، فإن كلامه يشمل السوريين أيضاً .

هكذا إذاً، اللبنانيون هم أعداء الداخل، بل هم أشد عداوة من إسرائيل. وفوق الدكّة السيّد منزعج، لأن معركته مع الداخل اللبناني لم يحسمها بعد! فالمطلوب كما يبدو أيام مجيدة أخرى على غرار 7 أيار، والمطلوب لا ينبغي أن ينحصر بالقمصان السود، بل نريد فلانيلات لون بيج وتي شيرتات أورانج نسميها أفواج المقاولة، باللام!

لا يا سيد، قليلا من الصبر وخذنا بحلمك. لبنان لن يكون دولة لحزب الله، وسنجيّر لك مهمة تبليط البحر !

فصل ثان .

يبدو أن جريدة الأخبار “الضرّاء”، بالإذن من الغرّاء، تأخرت في أخبارها تغطية وزماناً، فالوقائع سبقت التوقعات !

أجل، سمير وستريدا جعجع حسما الأمر وتطلّقا! والدليل أنهما في معراب دايم دايم، يستقبلان الضيوف في المنزل والوفود في القاعات. ومساء يتعشيان ويتمشيان سوى سوى. ومنذ أسابيع قليلة، كانا في قصر بعبدا إلى مائدة عشاء ودية مع الرئيس وعقيلته. أجل تطلّقا. ولمزيد من التأكيد يمكن مراجعة صور الموقع الإلكتروني للقوات اللبنانية واستقبالهما جنباً إلى جنب الوفود من منطقة جبة بشري أخيراً. أما عن ملازمة ستريدا لمنزل يسوع الملك بعيداً من معراب، فهو الصحّ بعينه، لأنها لم تنزل إلى يسوع الملك منذ أواخر نيسان، أي منذ نحو أربعة أشهر بسبب ورشة الصيانة المستمرة، ولأنها أساسا اختصرت وجودها الرمزي كثيراً هناك، ولاسيما بعد محاولة اغتيال زوجها .

لله درّه كاتب التقارير في جريدة الاخبار، فهو علاّمة فهّامة في أسرار الأديرة والرهبان وصولاً إلى مكتب الحبر الأعظم في الفاتيكان، ولم يكن ينقص إلا أن يبلغنا بأن بتّ الطلاق تأخّر بسبب انتقال الملف من بنديكتوس إلى فرنسيس .

في الماضي كان هناك صحافة صفراء. اليوم بات عندنا صحافة بنِّية .

فصل ثالث .

من كم يوم، زار العماد ميشال عون مدينة زحلة .

الزيارة لم تكن كما علمنا، على قدر آمال أنصاره والصور واللافتات المرحبة .

لم تزحل زحلة كرمى له، وكان الفتوش هو الطاغي بين الأطباق وبين الجمهور !

ثمة أكلة تسمّى مسبحة الدرويش، لكنها غابت عن المائدة التكريمية للجنرال، كما غاب مفعول مسبحة المطران عصام درويش على نية رئيس تكتل التغيير والإصلاح. ولعل سيّدنا سعى إلى التعويض باعتباره يوم زيارة الجنرال لزحلة، هو اليوم الذي صنعه الرب، على حد قوله .

زحلة كما سيدة زحلة، تفتح يديها للجميع، ولكن نظرة عميقة إلى ترابها تُظهر كيف يتحوّل دم الشهداء إلى خمرة كرمتها. والسلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “سمير وستريدا سين سين من نوع آخر!”

  1. يا ايلي الله يخليك ما تحكي عن حقد لانو انتو علمتو النلس الحقد وعلى ذمة الست سونيا فرنجية كلكون لاحقين عون لانو حاقدين عالحكيم فزما بقا ووعوا قبل ما يخرب البلد وما يبقى مين يخبر

خبر عاجل