رأى عضو “كتلة المستقبل” النائب محمد قباني أن هناك ” تراخياً من الدولة” حيال الوضع الأمني السائد. واكد اننا “تجاوزنا اليوم الخطوط الحمر في الفلتان، ونعيش شريعة الغاب”.
وشدد، في حديث إلى قناة الـ”NBN”، على أننا “بحاجة إلى قرار سياسي حازم”. وقال: “هناك تهديدات على التلفاز، وهذا كلام يحاسب عليه القانون، ولكن لا احد يتحرك”.
وفي شأن المطارات البديلة لمطار رفيق الحريري، أسف قباني لأن “الهم الفئوي والشخصي عند قسم من المسؤولين هو السبب في عدم حصول العديد من الاشياء”.
وذكر بأنه “بين عامي 2000 و2002 وضعت خطة اصلاحية شبيهة بخطة فؤاد شهاب لتحسين العديد من القطاعات، لكن معظمها لم يبصر النور”.
والح على أن “قطاع الطيران لا يمكنه الوقوف على قدميه الا اذا قامت الهيئة العامة لقطاع الطيران الهيئة التي نصت عليها هذه الخطة، وهي اهم خطوة والاساس لادارة المطار”.
كما ذكر قباني بأن “مطار القليعات انشئ عام 1989، وهناك قرار بذلك، وهذا ليس مطلباً لـ”تيار المستقبل”، كما اقر ايضاً عام 2000 في عهد اميل لحود. ومطار رياق يستطيع ان يبدأ عمله خلال 6 أشهر”، موضحاً ان “المطارات الثلاثة الصالحة والمرخصة اليوم هي: بيروت ورياق والقليعات”.
وعن اجتماع لجنة الأشغال النيابية الثلثاء في مطار رفيق الحريري الدولي قال: “النقاش كان حامياً، واجتماعنا مع وزير الداخلية كانت الامور خلاله مضبوطة، ويجب الاتفاق اولا على ان المطار خط احمر، وان يترجم هذا فعليا. ادارة المطار وجهاز امنه يقولان إنهما قادران على ضبط الامور داخل المطار، وهذا لم يقنع بعض النواب، والدليل على ذلك ما قيل للرئيس سعد الحريري عن انه عندما تحط طائرته في مطار بيروت سيعرفون وهو لن يصل الى بيته”.
وعن الوضع في مصر والمنطقة اعتبر قباني أن “الأخوان المسلمين اعتقدوا ان صناديق الاقتراع اعطتهم الصلاحية المطلقة، لذلك اضطرت الشعوب إلى ان تأخذ حقها بيدها، والثورات لا تستقيم بسرعة”. وطمأن إلى “أن شعب مصر متجانس وليس مقسماً كسائر الشعوب العربية.”
وقال: “مصر شيء والمشرق العربي شيء آخر، وهناك تغيير في الخرائط و”سايكس بيكو” جديدة نتيجة تصاعد المذهبيات والاتنيات، وعلى المستوى الدولي هناك من لا يمانع بذلك، لأن اسرائيل تريد تقسيم المنطقة الى مشاريع اتنية ومذهبية”.
وختم: “لبنان يعاكس التفكير المنطقي، وهو بلد غريب نعتقد انه انتهى ومن ثم نراه يعيش، ومن الاسباب التي تمنع اليوم وقوع الحرب الاهلية فيه ان البلد ليس اولوية في ظل ما يحصل في مصر وسوريا”.