#adsense

مرجع حزبي لـ”السياسة”: بري ومنصور يعرفان مكان وجود الطيارين التركيين

حجم الخط

 كشف مرجع حزبي لبناني في باريس أن “لدى الرئيس ميشال سليمان ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي والرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام معلومات “جازمة وأكيدة” عن أن رئيس مجلس النواب زعيم حركة “أمل” نبيه بري ووزير الخارجية عدنان منصور المقرب منه، وعدداً من قادة الأحزاب والحركات والتيارات الخاضعة لـ”حزب الله” في قوى “8 آذار”,، “يعرفون بالتحديد مكان وجود الطيارين التركيين” اللذين خطفا الجمعة الماضي على طريق مطار بيروت”.

وعن كيفية عملية الاختطاف، قال المرجع الحزبي لـ”السياسة” الكويتية ان “مجموعة من “المكافحة” في “حزب الله” خرجت من مربعه الأمني في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت وقطعت الطريق عند جسر الكوكودي على بعد نحو 200 متر من مبنى المطار، ثم أوقفت الباص الذي كان يقل طاقم الطائرة التركية وانتقت من بينهم الطيار ومعاونه واختطفتهما إلى حي الليلكي أولاً ومنه إلى منطقة اخرى يرجح أنها البقاع”.

واضاف ان “بعض اجهزة الدولة اللبنانية وخصوصا التابعة لمدير الامن العام اللواء عباس ابراهيم في شعبة الاستقصاء مطلعة عن كثب على مكان وجود التركيين المختطفين وعلى الأشخاص الذي كلفهم تيار داخل “حزب الله” باختطافهما، فيما توصلت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي استناداً لاعترافات من الموقوف بحادث الخطف محمد صالح إلى معلومات قريبة جداً من تلك التي يمتلكها حلفاء حزب الله”.

ونقل المرجع عن مصدر قريب من السفارة التركية في بيروت قوله ان “اكتشاف الاستخبارات التركية في لبنان أيضاً مكان وجود المخطوفين وأسماء الخاطفين فردا فردا، من الاستخبارات اللبنانية المناوئة لجناح الاستخبارات الآخر الواقع تحت هيمنة “حزب الله” والسفارتين الايرانية والسورية في بيروت، قد تكون الدافع وراء تهديد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بأن عملية الاختطاف قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على العلاقات بين البلدين”.

ووصف المرجع الاجتماعات في مطار بيروت وبينها الاجتماع الامني في مكتب قائد جهاز أمن المطار العميد جان طالوزيان القريب من التيار العوني الحليف لـ”حزب الله”، بأنها “ملهاة مأساوية لن تؤدي إلى أي نتائج كما حصل طوال نحو عقدين من الزمن من احتلال “حزب الله” وحركة “أمل” مطار بيروت الدولي والسيطرة على مداخله ومخارجه وزرع كاميرات مراقبة فيه، كما أنها محاولة لتخدير الرأيين العامين اللبناني والدولي الثائرين على سلطات الدولة العاجزة عن تأمين حماية دائمة للمطار أو تشغيل مطار أو مطارات أخرى في لبنان”.

وكشف عن أن “الاتحاد الأوروبي وافق على طلب قيادات قوى “14 آذار” إرسال بعثة أمنية – سياسية مشتركة إلى بيروت للكشف عن حقيقة ما يحدث داخل المطار وحوله وعلى طرقاته، ووصف العلاج لذلك، حتى أن أحد المسؤولين الفرنسيين الذين سيشاركون في هذه البعثة المتوقع وصولها إلى لبنان قبل نهاية الشهر الجاري، اقترح استئجار أجهزة أمنية متخصصة ومستقلة من الحكومات الأوروبية لحماية المطار ومتفرعاته، وحماية مرفأ بيروت من السرقات وعمليات تهريب الأسلحة والسلع والمخدرات الى الجماعات الإيرانية التي أكد المسؤول أنها تستخدم كل ما تعرف من وسائل خارجة على القانون لتغذية موازنة “حزب الله” و”حركة أمل” وبعض التيارات الغارقة في ظلهما بالأموال المطلوبة للتجنيد والتدريب والعمليات الإرهابية التي اتسعت إلى حد باتت تقارن بعمليات تنظيم “القاعدة”، بدليل ان حسن نصر الله وضع كل أوراق تنظيمه الإرهابي على الطاولة من دون أي تغطية أو تمويه بعد الآن تماما كما تفعل عصابات القاعدة في كل انحاء العالم”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل