#adsense

الأحرار دان انفجار الضاحية: لانسحاب حزب الله الفوري من سوريا والعودة الى كنف الدولة

حجم الخط

دان حزب “الوطنيين الأحرار” بشدة التفجير الإرهابي في الضاحية الجنوبية رفض رفضاً قاطعا كل اشكال الإرهاب وثقافة العنف والموت. وتقدم من ذوي الضحايا بأحر التعازي ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، داعياً حزب الله الى الانسحاب الفوري من سوريا والعودة الى كنف الدولة ومؤسساتها وتسهيل قيام حكومة المصلحة الوطنية، والتوصل الى استراتيجية دفاعية تؤدي الى تكريس الدولة كمرجعية وحيدة في ما يعود الى حصرية القرار والسلاح، والتزام إعلان بعبدا الذي لم يولد ميتا إنما عطله انخراطه في القتال الى جانب النظام السوري، وتقديمه مصالح حليفيه الاقليميين على المصلحة اللبنانية العليا.

“الأحرار” وفي البيان الصادر عن اجتماعه الأسبوعي الأحرار اعتبر خطف الطيار التركي ومساعده مرفوضا ومدانا بكل المعايير الإنسانية والوطنية والقانونية ويشكل انتهاكا صارخا لها. وإذ استنكر كما سبق له واستنكر خطف المواطنين في إعزاز، دعا “الأحرار” الأجهزة المختصّة إلى بذل قصاراها لإطلاق سراحهما والى سوق خاطفيهما امام المحاكم ليلقوا جزاء عملهم.

ولفت في السياق عينه إلى ضرورة وضع حد للممارسات الشاذة في حرم المطار وعلى الطرق المؤدية اليه التي تقوم بها قوى الأمر الواقع المسيطرة، والتي سهّلت في الماضي اغتيال النائبين جبران تويني وانطوان غانم واللواء وسام الحسن العائدين لتوّهم من الخارج، كما أدت إلى خطف المهندس جوزف صادر الذي لا يزال مصيره مجهولاً. وأضاف البيان: “مهما يكن من أمر فإننا نضم صوتنا إلى الأصوات المطالبة بتشغيل مطار القليعات وتأهيل مطار حامات، وبوضع حد للأنشطة المشبوهة في مطار بيروت ومحيطه لئلا يستجلب لبنان تدابير دولية سلبية ليس أقلها اعتبار المطار غير آمن مع ما يرتب ذلك عليه من تداعيات”.

وأكد المجتمعون ان الاوضاع الراهنة بكافة معطياتها تستدعي تشكيل حكومة حيادية تحقق اختراقاً للإنقسام القائم وتتولى إدارة شؤون الوطن والمواطنين في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرون بها. مطمئنين المشككين من قوى 8 آذار في قدرة مثل هذه الحكومة إذ ان قوتها رهن بالدعم الذي تلقاه من الأطراف المتنازعين. وما دامت قوى 14 آذار قررت الإحجام عن المشاركة وتمحيض ثقتها لحكومة حيادية تقديراً منها لحساسية مهمتها، ومن باب الحرص على المصلحة الوطنية، فالفريق الآخر مدعو الى الحذو حذوها وتقديم دعمه للحكومة الحيادية التي تتمتع حينها بكل عناصر القوة والصدقية. اما إذا دأب على رفضها فيكون يعمل للفراغ الحكومي الذي سينعكس فراغاً في المؤسسات ومن بينها رئاسة الجمهورية. وبإزاء هذا الخطر يقتضي عدم التردد في تشكيل حكومة تملأ الفراغ رغم التهويل والتهديد باستعمال السلاح والعنف كلغة وحيدة بات حزب الله لا يتقن سواها ضارباً عرض الحائط بالدستور والقوانين ومبادئ المواطنة والشراكة.

من جهة اخرى، جدد “الأحرار” دعوته إلى موقف مسؤول من قضية النازحين السوريين الذين تزداد أعدادهم كل يوم بحيث أصبحت تشكل عبئاً لا يستطيع لبنان تحمّله منفردا. ويرى انه بات ملحاً السعي الى مؤتمر دولي يعالج هذه المسألة وفقاً للتجارب المماثلة في مناطق أخرى من العالم.

وأسف لعدم تنفيذ مقررات مؤتمر الكويت لجهة دعم لبنان ولتركه وحيداً في مواجهة معضلة تعجز عنها الدول التي تفوق إمكاناتها إمكاناته المتواضعة. في المقابل رفض إدخال موضوع النازحين بازار السياسة والمزايدات من باب إثارة الغرائز توخياً لمكاسب رخيصة، داعياً على العكس الى الترفع عن الصغائر والتعالي على كل الخلافات والتزام رؤية موحدة تسمح بحفظ سلامة النازحين وكرامتهم وبالمحافظة على حقوق لبنان واللبنانيين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل