
“المعلومات” دهم “الطريق الجديدة” وأوقف لبنانيين وسوريين وفلسطينيين…قياديون في “حزب الله” لـ”الراي”: الانتحاري جاء من مكان قريب إلى الضاحية
علمت صحيفة «الراي» الكويتية ان المستويات القيادية في «حزب الله» تحوّلت الى ما يشبه «خلية أزمة» امنية – سياسية، تدقّق في التقارير والمعلومات عن الطبيعة «اللوجستية» للانفجار الارهابي الذي ضرب معقل الحزب وبيئته الحاضنة في الضاحية الجنوبية لبيروت وتسبب بـ«مجزرة حقيقية»، وتتداول بـ «أفكار» محتملة للرد على هذا النوع الدموي من التحدي بعد عمليتيْ التفجير اللتين اخترقتا الاجراءات الاحترازية، الاولى كانت في التاسع من الشهر الماضي والثانية الاكثر ايلاماً حدثت غروب اول من امس.
وعلمت «الراي» أن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي نفذ ليل أمس ثلاث عمليات دهم في الطريق الجديدة وأوقف لبنانيين وسوريين وفلسطينيين يشتبه بعلاقتهم بتفجير الرويس، استنادا الى حركة الاتصالات.
وكشفت مصادر قيادية امنية في «حزب الله» لـ«الراي» ان «فرضية الانتحاري في التفجير، الذي استهدف منطقة الرويس، ارتفعت جداً بعدما تأكد ان الحفرة التي أحدثها انفجار السيارة المفخخة تقع وسط الطريق»، مشيرة الى ان «التقديرات الاولية تشير الى ان زنة العبوة تزيد على 100 كليوغرام، وكانت متصلة بمواد حارقة، إما بدائية كالغاز والبنزين، وإما كيماوية سريعة الاشتعال، بدليل ان الحرائق سرعان ما شبت لحظة وقوع الانفجار».
ورجحت المصادر القيادية المتابعة للتحقيقات «ان يكون مجمع سيد الشهداء (يحتضن المناسبات السياسية والدينية لحزب الله، وشهد اطلالة شخصية لامينه العام السيد حسن نصرالله قبل نحو خمسة عشر يوماً) هدفاً لعملية التفجير التي حالت الاجراءات الامنية المشددة حوله دون الوصول اليه»، مشيرة الى ان «محيط مجمع سيد الشهداء يخضع لعمليات تفتيش دقيقة بمشاركة كلاب بوليسية متعددة الاختصاص».
وتحدثت المصادر القريبة من «حزب الله» عن ان «التحقيقات الاولية دلت على ان الانتحاري الذي قاد السيارة المفخخة قام بعمليات استطلاع لاختيار مكان آخر غير مجمع سيد الشهداء»، لافتة الى ان «السيارة المفخخة انطلقت الى ساحة الجريمة من بيئة حاضنة في مكان قريب جداً، خوفاً من فشل المهاجمين في تنفيذ جريمتهم».
وبدت هذه المصادر مرتابة من خطر تكرار «السيناريو العراقي» حين اكدت ان «عناصر اللجان الشعبية المولجة حماية الضاحية الجنوبية سارعت الى مكان الانفجار لحضّ الناس على الابتعاد، وأطلقت صيحات تحذيرية من وجود عبوة ثانية، تفادياً لتكرار تفجيرات على الطريقة العراقية لقتل عدد اكبر من الاهالي والمسعفين بعد تجمعهم».
وأشارت المصادر عينها الى «اجراءات تحوّط في غاية الشدة اتُخذت منذ الصباح الباكر (امس) في الضاحية الجنوبية وعلى مداخلها، تشمل جميع السيارات والمتجولين من دون ان تستثني كوادر «حزب الله» وسياراتهم وعائلاتهم. فالتعليمات صارمة بأن ما من احد فوق تلك الاجراءات»، مشيرة الى «تدابير خاصة ومشددة ستُتخذ حول المساجد ايام الجمعة تفادياً لاستهداف جموع المصلين».
ورغم هذه «الاحترازية العالية» فإن المصادر القريبة من «حزب الله» تقرّ بأنه «من الصعب منع تكرار عمليات التفجير، فالجهات التكفيرية في العراق غالباً ما عملت على تجاوز الاجراءات الامنية لتنفيذ عمليات التفجير من خلال الافراد المزنّرين بالأحزمة الناسفة او استخدام الحيوانات كالحمير وتفخيخها، واللجوء احياناً الى المنقّبات للقيام بعمليات انتحارية او عمليات تفخيخ او وضع السيارات الملغومة».
ولم تستبعد هذه المصادر «ان يدفع التشدد في الاجراءات الامنية في الضاحية الجنوبية بالمهاجمين الى نقل ساحة عملياتهم الى مناطق اخرى كالجنوب والبقاع (اي مناطق ذات غالبية شيعية) او الى مناطق ذات غالبية مسيحية على غرار ما جرى في العراق وما يجري في سورية».
وعكست هذه المصادر خلاصة تقويم الجانب العملاني من تفجير اول من امس داخل المستويات القيادية في «حزب الله» عبر قولها لـ«الراي» ان «ثمة اختلافاً في الاحتراف والاداء والاهداف بين تفجير بئر العبد في التاسع من الشهر الماضي وتفجير اول من امس في الرويس، رغم ان العامل المشترك بينهما هو ان التمويل اقليمي وليس من الداخل».
وكشفت هذه المصادر عن ان المناقشات في المستويات القيادية في «حزب الله» تأخذ في الاعتبار «ان الجهة التي تقف وراء التفجير ستحاول دفع الحزب او بيئته الحاضنة الى ردات فعل مستقبلية لضمان خسارة المقاومة لحلفائها في الطائفة السنية الكريمة على الاقل، وهذا ما سيعمل حزب الله جاهداً من اجل عدم الانجرار اليه وتجنبه تفادياً ايضاً لإظهار الصراع وكأنه صراع مذهبي صرف، وحرصاً منه على ان تبقى المعركة ضد التكفيريين وحلفائهم المحليين والاقليميين».
وأشارت المصادر عينها الى «ان الجماعات التكفيرية كانت تتحضر منذ زمن بعيد في لبنان الذي اعتبرته في بادئ الامر ممراً لوجستياً الى العراق وساحة نصرة، الى ان تأمنت لها البيئة الحاضنة لتحويله ساحة جهاد»، لافتة الى «ان الخلايا التكفيرية موجودة على اطراف الضاحية الجنوبية لضمان سهولة حركتها والوصول الى اهدافها».
اما في قراءة الرسائل الدموية وأبعادها والجهات التي تقف خلفها، فإن المصادر القريبة من «حزب الله» قالت «انه رغم سياسة ضبط النفس التي يعتمدها حزب الله والأخذ في الاعتبار الوضع في سورية والجهة التي تدعم سياسياً وعسكرياً وأمنياً وفكرياً التكفيريين اينما كانوا، خصوصاً في سورية وفي لبنان، فإن الافكار المتداولة والاصوات التي تعالت تطرح بقوة فكرة خيار الرد بالضربة الامنية من دون المساس بالمدنيين»، مشيرة الى «ان الافكار المتداولة في شأن الرد تتجه الى ضرب هؤلاء في عقر دارهم او ضرب مصالحهم اينما وُجدت، وتالياً فإن ثمة افكاراً كثيرة في هذا المجال تنتظر حسمها، خصوصاً وان حزب الله يعي بأن مسلسل التفجيرات لن يتوقف، ولن يكون في وسعه البقاء مكتوفاً «فللصبر حدود».
“الحياة”: السيارة المفخخة انفجرت في وسط الشارع وسبق ان شوهدت تجول في بعض أحياء الضاحية الجنوبية
جالت صحيفة «الحياة» على مسرح جريمة التفجير الإرهابي في الرويس، ووقفت على حجم الدمار الذي ضرب هذه المنطقة واستمعت الى المصابين ممن فقدوا ذويهم وإخوتهم وأقرباءهم وأصدقاءهم وبعضهم يواجه صعوبة في التعرف الى هويات عدد من الجثث نظراً لأنها محترقة ومتفحمة، وهم ينتظرون نتائج فحص الحمض النووي (دي أن آي) لتحديد الهوية الوراثية التي تتيح التعرف الى أصحابها.
لكن انشغال أهل الحي في تفقد منازلهم ومحالّهم التجارية وفي الاطمئنان الى جيرانهم، لم يمنع الإسراع في بدء التحقيقات لتحديد الآلية التي اتبعت لتفجير السيارة المفخخة بعد ما تردد نقلاً عن مصادر وزارية، أنها من نوع «بي أم» 735 سوداء اللون، موديل 2002.
وفي هذا السياق، كشفت المصادر نفسها لصحيفة «الحياة» أن السيارة المفخخة انفجرت في وسط الشارع. وقالت مصادر أخرى شبه رسمية إن هناك موقوفين، رافضة تحديد عددهم والجنسيات المنتمين إليها، وبالتالي هوية الجهة التي أوقفتهم.
ولفتت المصادر شبه الرسمية الى أنه تم توقيف أحد المشتبه فيهم كان سبق له أن قاد السيارة التي استخدمت في التفجير الإرهابي، وقالت إن توقيفه جاء طبقاً لمعلومات توافرت للذين يشرفون على التحقيقات الأولية الجارية في مسرح الجريمة، وفيها أن هذه السيارة كانت موضع شك، وبدأت تخضع للمراقبة منذ حوالى الشهرين أي فور وضع اليد على معلومات تحدثت عن قيام جماعات إرهابية بإعداد سيارات مفخخة لتفجيرها في الضاحية الجنوبية.
وأكدت هذه المصادر أنه سبق للسيارة نفسها أن شوهدت تجول في بعض أحياء الضاحية الجنوبية لكنها سرعان ما اختفت آثارها منذ أسابيع عدة. وقالت إنها تعتقد بأن ملكية السيارة انتقلت من شخص الى آخر وبواسطة وكالات تجيز بيعها. وأوضحت أن التحقيق يمكن أن يؤدي الى وضع اليد على خيوط رئيسة قد تقود الى تحديد هوية من كان يقود السيارة لحظة تحضيرها لتكون جاهزة للتفجير.
وأوضحت أن التحقيقات تتمحور حول احتمالات عدة، منها: هل تم تفجير السيارة في وسط الشارع بواسطة انتحاري؟ أم أن هناك من فجرها من بُعد للتخلص من السيارة وسائقها في الوقت ذاته؟ وقالت إن الامساك بخيط من شأنه أن يلقي الضوء على مزيد من التفاصيل، إذ يمكن فحص الحمض النووي للأشلاء التي وجدت في مسرح الجريمة أن يساعد على تحديد الهوية الوراثية لأصحابها، ما يفتح الباب أمام التأكد مما إذا كانت عائدة للضحايا التي سقطت من جراء التفجير أو لمجهولين، ما سيتطلب من الأجهزة الأمنية والقضائية التوسع في التحقيق لعلها تتوصل الى تحديد ما إذا كانت عائدة لانتحاري أو لا.
مادة جديدة استعملت في جريمة الرويس…”النهار”: المعطيات المتوافرة عن التفجير عرضت في اجتماع المجلس الاعلى للدفاع
اذا كان الالتفاف حول الضاحية شكل عامل ارتياح من حيث الوقوف العام ضد استدراج لبنان الى الفتنة، فان الوقائع المتوافرة عن تفجير الرويس اثارت مزيدا من المخاوف من طبيعة الوسائل الارهابية والاجرامية التي توظّف في هذا المسلسل الذي يخشى ان يتخذ طابعا تصعيديا.
ففي معلومات صحيفة “النهار” استنادا الى مصادر التحقيق ان مادة من نوع جديد من مواد التفجير استعملت في تفجير سيارة من نوع “بي ام دبليو” لم يثبت بعد ما اذا كانت فجرت بجهاز تحكم من بعد أم بواسطة انتحاري. وهي مادة تختلف عن مادتي الـ”سي فور” والـ”تي ان تي” بمفعول اشد وممزوجة بكتل حديد بقصد إطلاق شظايا. وقدرت زنة المتفجرات بـ60 كيلوغراماً احدث انفجارها فجوة بيضاوية بعمق 60 سنتميترا وطول 340 سنتميترا وعرض 240 سنتيمترا.
وعلمت “النهار” ان المعطيات المتوافرة عن التفجير عرضت في اجتماع المجلس الاعلى للدفاع الذي انعقد الجمعة في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان. وكان المحور الاساسي للاجتماع التنسيق بين الاجهزة الامنية في شأن تبادل المعلومات الامنية بما يوفر الفاعلية القصوى والجاهزية في الامن الوقائي لمكافحة الاستهدافات الارهابية. وعلم ان وزير الداخلية مروان شربل وقائد الجيش العماد جان قهوجي أطلعا المجتمعين على محاولات لافتعال احداث امنية في اكثر من منطقة عبر سيارات مفخخة ووسائل اخرى، وان الاجهزة الامنية تدقق في هذه المعلومات تأمينا لسرعة التحرك. وافيد ايضا ان المعلومات الامنية التي تم تداولها في الاجتماع اشارت الى دور في هذا الاطار لما سمي مثلثاً امنياً يشمل ثلاث مناطق ومواقع محددة وتتم مراقبته بدقة.
وتزامن الاجتماع مع خطوة لافتة لوزير الدفاع فايز غصن الذي بادر الى كشف نتائج تحقيقات اجرتها مديرية المخابرات في الجيش مع موقوفين اعترفوا بتنفيذ عمليات ارهابية وتحضير سيارات مفخخة وقتل عسكريين في البقاع، كما كشف التوصل الى معلومات عن تفجير بئر العبد واعتقال سوري في هذه القضية.
“الجمهورية”: معلومات عن 7 سيارات مفخّخة والسيارة التي فجرت مسروقة
اختصر التفجير الإرهابي الذي ضرب عمق الضاحية الجنوبية وبالقرب من مجمع سيد الشهداء حيث يخطب عادة السيد نصر الله، كل العناوين، وأدخل الضاحية مجدداً في دائرة الإستهداف وبالتالي أدخل لبنان في انكشاف أمني خطير في مرحلة هي في منتهى التعقيد.
واللافت انّ الضاحية تُستهدف للمرة الثانية بعد انفجار سيارة مفخّخة ركنت في مرآب مركز التعاون الإسلامي في بئر العبد في 9 تموز الماضي. وقد شهدت المنطقة قبل مدّة سقوط صاروخي كاتيوشا في منطقة الشياح ـ مار مخايل.
7 سيارات مفخّخة
وفي المعلومات انّ الأجهزة الأمنية و”حزب الله” يجرون عملية مسح شاملة وواسعة النطاق في الضاحية الجنوبية وجوارها، بعد ورود معلومات عن وجود سبع سيارات مفخّخة يُراد إدخالها الى المنطقة وتفجيرها في الأماكن المأهولة، على غرار متفجّرة الرويس.
وفي هذا السياق، وزّع “حزب الله” أمس رسائل الكترونية عدّة وعبر “الواتس اب” وهي عبارة عن بيان موجّه الى أهالي الضاحية، وجاء فيه الآتي: “نرجو من أهلنا الكرام المقيمين في الضاحية الأبية عدم الخروج من منازلهم إلّا للضرورة وذلك حتى يوم الأحد المقبل، حرصاً على سلامتهم. نرجو التعاون كما نرجو النشر”.
وليل أمس، نقلت وسائل إعلام “حزب الله” عن مصادر أمنية رسمية أنّ فرضية أن يكون منفّذ التفجير الارهابي في الرويس انتحارياً مستبعدة، بحسب التحقيقات الجارية، وأضافت أنّ المنفّذ ركن السيارة وهي من نوع “ب.أم.ف” قبل نحو 25 دقيقة من وقوع الإنفجار واستطاع أن يترك المنطقة بسرعة من دون أن يلاحظه أحد.
واستدعى الانفجار استنفاراً سياسياً وقضائياً وأمنياً شاملاً، لحصر تداعياته والحدّ من إمكان وقوع أعمال عنف جديدة.
المجلس الأعلى للدفاع
ومواكبة للتطوّرات، انعقد المجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وبحث في الأخطار الناجمة عن الأعمال الإرهابية المتنقلة من منطقة الى أخرى، واستمع من القادة الأمنيين الى المعلومات المتوافرة عن هذه الأعمال والتدابير التي تقوم بها هذه الأجهزة للتصدي لها ومتابعة احداث الخطف، وطلب المجلس من هذه الأجهزة القيام بأقصى ما يمكنها فعله لكشف المخططين والمنفّذين لهذا العمل وسوقهم الى القضاء المختص لإتخاذ التدابير القانونية في حقهم”.
وسبق الاجتماع لقاء بين سليمان ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، تشاورا خلاله في آخر التطوّرات.
معلومات شحيحة
وبقي الصمت والتكتم يلفان النتائج التي آل اليها إجتماع المجلس الأعلى في ظل فقدان اي من العناصر التي يمكن ان تعلن إلى الرأي العام، رغم ان البحث استمر في المجلس من الحادية عشرة إلّا ثلثا الى الثانية عشرة والربع.
وفي المعلومات التي استقتها “الجمهورية” أنّ تقارير أمنية عدة عرضت في الإجتماع، وأنّ القراءة كانت موحّدة بين القادة الأمنيين حول حجم المخاطر المحيطة ببعض المناطق ومنها الضاحية الجنوبية تحديداً، سواء أكان ما حصل أمس رد فعل اسرائيلي أو على تدخّل “حزب الله” في العمليات العسكرية في سوريا.
وأظهرت المعلومات انّ القادة الأمنيين كانوا على علم مسبق بتجهيز سيارة مفخخة من نوع بي آم دبليو 735 موديل 2002 سوداء، وقد تكون تلك التي انفجرت في الرويس، ولكن من دون اي تفاصيل حول هدفها وكيفية إستخدامها وأين ومتى وكيف؟
وقالت المعلومات انّ السيارة تم بيعها قبل فترة بشكل قانوني، لكن مالكها الجديد لم يسجلها الى حين سرقتها قبل ايام من مكان ما بقي طي الكتمان بانتظار التحقيقات التي تتابع هذه القضية بأدق التفاصيل.
وقالت مصادر المعلومات انّ اسئلة طرحت في الإجتماع حول ما انجزته القيادات العسكرية والأمنية منذ انفجار بئر العبد الى اليوم وهو ما أدى الى تكليف وزير الدفاع فايز غصن بنشر البيان الذي اصدره بعد الإجتماع وتحديداً بما يتصل بمسلسل العبوات الناسفة التي استهدفت مواكب لـ”حزب الله” في بعلبك والبقاع الأوسط وصولاً الى انفجار بئر العبد في 9 حزيران الماضي للتدليل على ما أنجزته الأجهزة الأمنية وطمأنة الرأي العام من هذه الناحية.
كما تقرر في الإجتماع تكثيف المراقبة لضبط الوضع في الضاحية الجنوبية والمناطق الحساسة التي يمكن ان تتسلل اليها الأيدي التي تسعى الى فتنة سنية – شيعية ومنها مناطق الطريق الجديدة مثلاً وغيرها من المناطق التي تشكل بقعة تماس محتملة لإستدراج الفتنة.
وحتى انتهاء المجلس الأعلى للدفاع لم تبلغ الأجهزة الأمنية عن توقيف اي من المشتبه بهم في عملية الرويس قبل ان تتسرّب انباء ليلية عن توقيفات لم يؤكدها اي من المراجع المعنية.
معلومات إضافية
وفي معلومات خاصة لـ”الجمهورية” أنّ التحقيق أظهر بأن السيارة المفخخة كان سرقها الموقوف منذ أيام في سجن روميه ج. ك.، والتي تم تفخيخها بعد سرقتها، فضلاً عن أنه رصد اتصالات ورسائل قصيرة أجراها الموقوف مع عدد من المشتبه بهم في تفجير السيارة.
Ouf. This time the Hezb will trust the security forces after they accused them of being illegal … ehhh déné
2illi bado yil3ab ma3 Lbsayn. Bado yl2a 5ramisho.
Could someone tell me … why such investigations and arrest didn’t happen so fast and seriously when all other bombing where done???
… WA MA MIN ZALEM ELLA SAYOBLA BI AZLAMI
YA Alfred because your army and securities agencies are under hezbullah control .so the Lebanese army can not be trusted .by the way Lebanon country today is banana republic with Hasan running your banana republic