#adsense

الائتلاف الوطني لنصرالله: سترسل مقاتليك الى محرقة محتّمة وتدخل لبنان في آتون الحرب

حجم الخط

دان الائتلاف الوطني السوري التفجير الإرهابي الذي حدث الخميس في الضاحية الجنوبية لبيروت، ورفض أي استهداف للمدنيين، كما استنكر التهديدات التي أصدرها حسن نصر الله بحق الشعب السوري، والتبريرات التي قدمها لخوض ميليشيا حزب الله في الدم السوري.

وقال الائتلاف في بيان: “سبق وأن حذرنا مراراً زعيم ميليشيا حزب الله من مغبة الاشتراك مع نظام الأسد في قتل السوريين، وقمع ثورتهم، لكنه أبى إلا أن يتورط في جرائم النظام ويسهم معه في جر المنطقة إلى حالة من الفوضى والدمار، وهو وضع سيؤدي، في حال استمراره، إلى إدخال لبنان في دوامة من العنف تخدم مصالح إسرائيل”.

 ولفت الى انه “من الواضح أن تصرفات حزب الله لا تخدم سوى تأجيج النزعات الطائفية ومشاريع التقسيم”. وحمل الائتلاف الحكومة اللبنانية مسؤولية الدماء السورية التي تسفك على يد ميليشيا حزب الله، مشيرا الى انه “على اللبنانيين ضرورة أن يدركوا بأنهم باتوا رهائن لمخططات المشروع الإيراني التوسعي في المنطقة”.

وذكر بيان الائتلاف: “شاركت ميليشيا حزب الله في كل الجرائم والمذابح التي قام بها النظام ضد شعبنا منذ بدأت دخولها العلني إلى ريف حمص، ثم إلى معظم الجبهات في مختلف المناطق السورية، واشتركت في قصف للمدنيين بالقذائف الصاروخية والمدفعية والصواريخ البالستية والقنابل العنقودية”.

وشدد على ان “إن ما حصل في القصير وأحياء حمص القديمة ومسجد الصحابي الجليل خالد بن الوليد والقابون ودوما وحرستا والقرى في ريف شريط الساحل الجنوبي، وأماكن أخرى لوقائع يندى لها الجبين، ولم تقاتل ميليشيا حزب الله إلا على خلفية طائفية عمياء لا تخضع إلاَّ لغريزة الانتقام. حتى الجرحى لم يرأفوا بهم في مدينة حمص والقصير في ريفها، فقد قاموا بقصف الأماكن التي لجأ إلها أكثر من  1500 جريح للضغط على مقاتلي الجيش السوري الحر للخروج من المدينة، كما أنهم لاحقوا المدنيين الفاريين من المدينة للنجاة بأرواحهم،  وأوقعوا بينهم مئات الشهداء”.

وشدد البيان على انه “على قادة حزب الله أن يدركوا أن ذاكرة السوريين ليست قصيرة، وأن من قدم لنصرة دكتاتور مارس كل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ليس له مبادئ ولا أخلاق، ولا تستطيع بلاغة الخطابة أن تغطي هذا العار”.

واضاف: “إن تهديدات زعيم ميليشيا حزب الله بإرسال المزيد من مقاتليه إلى الأراضي السورية، هو إرسال لهم إلى محرقة محتمة، وإغراق للبنان في أتون حرب نظام ضد شعبه، لا ناقة له فيها ولا جمل، فالسوريون لن يتوقفوا ولن يكون بمقدور ميليشيا طائفية تكفيرية صغيرة  مثل حزب الله أن تكون قادرة على التأثير على مصير بلد كبير بحجم سوريا، وإن تصوروا أن بإمكانهم فعل ذلك فهم واهمون دون شك”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل