#adsense

بغداد تشدد أمن كربلاء وتضع آليات لدخول الأجانب

حجم الخط

بغداد تشدد أمن كربلاء وتضع آليات لدخول الأجانب

أعلن وزير الداخلية العراقي جواد البولاني عن وضع اليات جديدة لدخول الأجانب إلى بلاده عبر المنافذ الحدودية البرية والجوية، في وقت إتخذت السلطات إجراءات إحترازية مشددة لتأمين مشاركة أكثر من مليوني مواطن في زيارة أربعينية الإمام الحسين.

بينما دعا رئيس الوزراء السابق زعيم تيار الاصلاح الوطني ابراهيم الجعفري الى تحالفات بلا محاصصة بين الفائزين في انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة التي قالت المفوضية العليا للانتخابات ان نتائجها الاخيرة وعدد مقاعد كل كيان في هذه المجالس ستعلن خلال يومي الاربعاء والخميس المقبلين.

وخلال جولة له في محافظتي النجف وكربلاء للاطلاع على الاحترازات الامنية المتخذة لتامين زيارة الاربعين بعد تعرض مشاركين فيها الى تفجيرات اودت بحياة العشرات منهم خلال الايام القليلة الماضية فقد اعلن البولاني من مدينة النجف "160 كم جنوب بغداد" عقب اجتماعه مع المرجع الشيعي الاعلى آية الله السيد علي السيستاني والمراجع الاخرين عن وضع اليات جديدة للتعامل مع الزائرين الأجانب لتسهيل عملية دخولهم الأراضي العراقية عبر المنافذ الجوية والبرية وبالأخص مطار النجف الدولي من دون ان يعطي توضيحات اكثر.

وأكد حرص الجهات المعنية في وزارة الداخلية على تسهيل دخول الوافدين إلى العراق وفق صيغ قانونية تضمن سلامتهم وعدم تعرضهم للمساءلة القانونية.

وعلى هذا الصعيد نفسه تدرس وزارة الامن الوطني من جانبها ايضا تحديد آلية عمل للمنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية لتطوير عملها ومنع حدوث اية خروقات.

وقال بيان لمستشارية الامن الوطني ان مركز التخطيط المشترك في المستشارية عقد اجتماعه الدوري بحضور المدراء العامون في الوزارات الامنية والوزارات الاخرى لتفعيل وتسريع عمل تلك المنافذ. واشار الى ان الاجتماع اسفر عن اتخاذ مجموعة من التوجيهات سيتم رفعها الى مجلس الامن الوطني من أجل دراستها واتخاذ القرارات المناسبة التي من شأنها تفعيل عمل تلك المنافذ.

وقال مسؤولون في كربلاء ان 125 الف زائر من دول عربية واسلامية واجنبية قد وصلوا الى المدنية لمشاركة في مراسم زيارة الاربعين.

واضاف البولاني أن وزارة الداخلية قدمت تضحيات كبيرة وصلت الى الالاف في مواجهة الارهابيين واشار الى ان حوالي 400 الف منتسب قد شاركوا في تأمين الانتخابات الاخيرة.

وشدد بالقول ان ولاء منتسبي وزارة الداخلية الان هو "لبلدهم العراق وليس للعنصرية الطائفية والمذهبية وهو الشرط الأوحد الذي فرض على دخول المنتسبين إلى وزارة الداخلية" كما نقل عنه بيان صحافي للوزارة تلقت "ايلاف" نسخة منه.

واشار قائد شرطة كربلاء علي جاسم الغريري الى نشر القوات في جميع مداخل ومخارج كربلاء والطرق التي يسلكها الزوار موضحًا ان هناك الان حوالى ثلاثين الف عنصر من الجيش والشرطة وعددًا من رجال الاستخبارات والقناصة اضافة الى نشر الكلاب البوليسية في المدينة التي قسمت الى ثمانية قواطع وفرضت ثلاثة اطواق امنية حولها.

كما انتشرت قوة خاصة مكونة من فوج لمكافحة الشغب في المنطقة القريبة من العتبات المقدسة مزودة بهراوات صاعقة وغازات مسيلة للدموع للتدخل في حالة حصول فوضى وشغب.

وتم نشر كاميرات مراقبة في عموم المحافظة إضافة إلى إشراك مفارز الكلاب البوليسية و1500 عنصرا من الشرطة النسوية تم توزيعهن في جميع المناطق التي يتطلب فيها تفتيش النساء. واضاف انه تم كذلك تهيئة خمسة آلاف من العناصر الأمنية كقوة للتدخل السريع عند الحالات الطارئة على 10 مواقع استراتيجية اضافة لثلاثة أفواج مختصة بمكافحة الشغب . وتشترك طائرات عراقية في تامين المناطق الصحراوية والمسطحات المائية والبساتين ومسالك الطرق التي يسلكها الزائرون الى كربلاء والقادم معظمهم سيرا على الاقدام من مختلف محافظات البلاد.

وقررت السلطات المحلية منع دخول العجلات والدراجات النارية إلى مركز المدينة القديمة المحيطة بمرقدي الإمامين الحسين واخيه العباس وحددت الدخول بالعجلات التابعة للأجهزة الأمنية والخدمية.

خبر عاجل